الأربعاء، يوليوز 21، 2010

رحلة الصيف



وأنت تدخل إلى المحطة الطرقية لابد أن يعترضك شخص يدعى( الكورتي) يحمل في يده اليمنى سيجارة وفي اليسرى دفيتر صغير للتذاكر وقلما ،!دفيتر التذاكر هذا قد يحمل اسم شركة النقل المنقوش على وجه الحافلة إذا كنت محظوظا وإلا فانه يمكن خداعك ،حدث لي هذا في محطة الرباط ذات صيف من 2005 مع العلم أنني أخذت التذكرة من»الشباك المخصوص « والمخصص لإصدار التذاكر،لكن لم انتبه للتذكرة لأني وضعت الثقة في الشباك،لم انتبه إلا وأنا في الحافلة ،وقد غادرت الرباط بعشرين كيلومترا ،وقد كتب في التذكرة جملة: النقل لجميع الجهات ،بينما الحافلة متوجهة لجهة معينة وقد كنت متوجها فقط إلى القنيطرة ،
وأنت تلج المحطة تصادفك موضة أخرى من دفاتر التذاكر،رجل بشارب يحمل دفيترا وقلما ،ممنوع الدخول يجب دفع ثلاث دراهم ،لماذا ؟لأنك تدخل المحطة من أحد أبوابها!!جميل ولكن جوابه لم يقنعني ،ربما لحماية المسافرين ،(ياعيني عالحماية)وفي وسطها وخارج أسوارها بعيدا بأمتار أشخاص يرمقونك من بعيد ينادون بأسماء مدن كثيرة وكأنهم يمتلكون جميع حافلات الدنيا وقد يخطف احدهم حقيبتك من يديك ،وقد يختفي حتى إشعار آخر ،احد الظرفاء اخبرني انه يتفاداهم عندما يسألوه إلى أين؟ بجواب : إلى المحطة.
تدخل إلى المحطة الحافلة متوقفة ،الساعة الآن العاشرة إلا ربعا ،يخبرك الذي سلمك التذكرة أنها ستتحرك في العاشرة،
العاشرة والربع والحافلة لم تتحرك مترا،مكتظة بالواقفين والباعة تتحول الحافلة الى فرن متحرك ، فلا مكيفات ولا نظافة ولا هم يحزنون،مع ذلك تراهم يشترطون وللثمن يرفعون ،والسائق يعشق السيجارة أكثر من عشق الشاعر المجنون،
تأخير وعجرفة وخردة ودخان،فأين كرامة الإنسان،؟
وأخيرا بدأت تتحرك الحافلة تخرج من المحطة لكن فجأة تتوقف غير بعيد عن المحطة،ليصعد المسافرون الذين لم يدخلوا المحطة،بعض الحافلات تتحول إلى حافلات للنقل الحضري تتوقف كل عشرين كلمترا ،في رحلتي المثيرة هذه ستتوقف الحافلة أكثر من ثلاث ساعات مقسمة على ثلاث نقط ،ورحلة الثلاث ساعات ثم قطعها في ست ساعات ،مع الأسف هناك حافلات أو بالأحرى شركات نقل لا تحترم الناس ،أو هي تستهزئ بهم على طريقة ،هادشي لي كاين ،

عيب مايجري في المحطات من فوضى ،من المسؤول؟ وأين هي الوزارة .؟أليس حريا أن تتم مراقبة هذه المخالفات ،ومراقبة برمجة الرحلات واحترام أوقات الانطلاق والوصول،لكي يتمكن الإنسان المسافر من برمجة وقته فهناك من عنده موعد مع الطبيب لا يأتيه إلا كل شهرين ،وإذا تأخرت الحافلة ساعة أو ساعتين ضيع هو الشهرين،فمن سيعوضه يا ترى الساعات التي تنتظره في قاعة انتظار المستشفى؟ والتي ضيعتها الحافلة على غفلة من وزارة السيد غلاب ، فالأمر في الحقيقة يحتاج إلى أكثر من وقفة، وتدخل عاجل لحفظ ما تبقى من ماء الوجه الذي يسيل على الطرقات وفي مداخل بعض المحطات................................................................................يتبع

السبت، يوليوز 10، 2010

هنا وهناك ..عشق وندم





هنا يذبح الحب
و تنتحر الأشواق
هناك يبعث الحب
وتسأل القلوب العاشقة
هناك خلف الأسوار بعيدا
هناك أرواح تهدي
وجثث جميلة
تذكرني صبحي وبعد الظهيرة
ربما أعود يوما
فأقطف وردة الندم
وأشم ريح الهزيمة
وتوصد الأبواب
على غفلة مني
وتسيل الدموع على الخدين هدرا
وتجف البحيرة
وأمسح الفشل غدا
بمنديل السنة الجديدة
وأبحث عن عيون ،
تبكي الدمع نصرا
ويمسح الأنف على عجل
في مساء الغد
رسمت على قلبي بسكين الهجر حبا
وأعدمت مفردات العشق
في قاموس العيون الحزينة
تؤرقني فكرة
ولكن أفكاري دفنت
عندما سألتك يوما عن القلم
وقد نسيت الأرقام في جريدة
دفنت في مقبرة النسيان
والقبور البعيدة ،
عبثا أحاول نبش ذاكرة الزمن
علي أعرف شيئا
عن أقاصيص الإنس والجن
عن ظلام الليل في دنيا الشجن
عن سقوط القنابل في الخريف
فوق الشجر
عن بكاء الطلل في ذاك الزمن
علي أعرف شيئا
عن أحوال المظلوم ومن ظلم،
عن سجن القلوب ومن سجن،
عن الإبحار في زمن الاتصال
عن رحلة العصر
عبر ملمس الحاسوب
وخطاب الخيال
عن ضحكات الشباب وأحلام العذارى
في شبكة الجوال
عن شعور الألم في ذاك الزمن
هناك الذاكرة
وهناك من أحب
وهنا حبر القلم من دمعي ودم
هنا ارفع القلم عن جراح الأسنة
واقطع الطريق مشيا
واسأل عنك الأجنة.

نور الدين البيار

الجمعة، يونيو 25، 2010

عندما وقعت الكأس في الرأس





هناك مثل دارج يقول وقعت الفأس في الرأس ،لكن وقياسا على اللفظ دون المعنى هذه المرة الكأس التي تشبه الفأس في الميزان الصرفي ،هي من وقع ،عندما تختلف الدوافع تختلف الكؤوس ،فيسكر من يدمن شرب الكأس من أول صهباء،يصادفها في حانة المعادلات ،المربحة وحتى التي تأتي بالخسران المبين،قبل أسبوع حل الكأس الذي يوصف بالكبير ويضاف إلى العالم،الذي أصبح قطعا مجرورا بالإضافة ...،بالإضافة إلى أن الذي جره إلى هذه المعجنة هو كأس مذهب ،تحلم الفرق، كثيرا، أن تفوز به ،بأي شكل من الأشكال ،وتحلم قنوات أن تستولي على نقله ، بأي وسيلة من الوسائل وتحلم الشعوب التي تعشق الكرة أن تشاهده فقط،كأس العالم الذي يزيد نسبة الطلاق في بيوت ويشرد أخرى ،إن المتتبع لما يجري في أحوال الناس لا يكاد يفرق بين العالم والكأس والرأس ،حيث تختلط المفاهيم والموازين والمعايير،التي ابتلي بها المنظرون كل مساء وابتلي بها المحللون بعد الظهر ،والمشردون لاينا لون حقهم في الكراسي داخل المقهى ،لأنهم لا يملكون تمن كأس القهوة ،لكي يتابعوا كأس العالم، وبين الكأسين شعرة ليست كشعرة معاوية ،رغم أنهم يفهمون في الكرة ويحبونها بل وحتى يلعبونها لكنهم لا يشربون أو لا يستطيعون شرب القليل من كأسها على الكرسي القريب من الشاشة ،أو حتى وقوفا ببابها،!
بينما هناك من يشرب الكأس ويعد به ،إن هو حقق الفوز على خصومه،يجلس في الأمام ،غير بعيد عن الشاشة ،يهلل ويصيح ويحلل،وقد يكسر الكرسي إذا ما فاز فريقه المفضل وحصل على نقط كثيرة تمكنه من التأهل للدخول إلى ساحة الرابحين ،لعل وعسى يفوز يوما ويأتي بما لم تأتي به الأوائل،! لكن هيهات فمنافسوه اشد شراسة من ذاك العام قبل أربع سنوات عندما كانت الكأس تجوب العالم ،من دولة لأخرى،ومن فريق لآخر ،كان هو يتعلم أبجديات الدخول إلى المقهى ،المجاور للمدرسة التي درس بها ،ذات زمن ،وكانت الأصوات على أشدها واللغط يتزايد ،واللجاج على أشده بسبب عرقلة لمسار لاعب من فريقه المفضل ،فهو يطالب بالبطاقة الحمراء كأقل عقوبة لهذه العرقلة بينما يرى الآخرون أن التوبيخ يكفي وإذا اقتضى الحال إشهار الصفراء في القارة السمراء،حتى نعطي الفرصة ،للضيوف لتسجيل هدف التعادل ،حتى لا يقول الحطيئة فينا شعرا ،يهجو كرمنا ،لعل كأسا مليئة بالماء كافية لتروي عطش هذا الشاب الذي رفض النادل إدخاله ليشرب الكأس في حضرة الكأس ،وهو لا يتكهن بما ستقوله الدقائق التسعون من هذه المباراة ، التي أوشكت على نهايتها ،فلا الوقت بدل الضائع سيفيد ولا الركلات الحرة ستفيد ،ولا حتى كأس الماء قد تفيد إذا تأخر التسجيل وكثر التهليل والتهبت الحناجر وسقط مغشيا عليه
يا نااااااااااس أعطوه ماءا
،فقد وقعت الكأس في الرأس .

الأربعاء، يونيو 16، 2010

مجانين على حافة الفايسبوك



الجزء الأول : مراهقة الكترونية ( نيرمين أنموذجا )


كانت تغازل الفأرة تارة والملمس تارة أخرى على غفلة من، أمها التي تحضر طعام العشاء، وأبيها الذي يتابع الأخبار ككل مساء ،غاصت في بحر المواقع الحوارية واللا حوارية والدردشة الكتابية من أيقونة لأخرى ومن نقرة إلى نقرات ،ازدادت سرعة النقر على الملمس وازدادت معها نبضات قلبها المرهف بأغاني الفضائيات المنشورة على سطح القيم الموروثة من بعض حكايات جدتها ،كانت نرمين قبل أن تتعرف على عالم الانترنت تحلم بمستقبل آخر مختلف ،لكنها وجدت ضآلتها في العالم (الافتراضي) الالكتروني ،كانت هي أنثى و الفأرة أنثى وبينهما جنس ذكر هو الملمس ،
نرمين لا تهتم لمسألة الجنس المختلف فهي اختلطت بالذكور واختلط حابلها بنابل الصفحات في عالم الويب الشاسع فهي بالكاد كانت في ربيعها الخامس عشر عندما تعرفت عليه ،بداية القرن وبعد عشر سنوات من التيه والبحث عن فارس أحلام أشقر ،دخلت مراهقة أخرى من نوع خاص ،نبهتها صديقتها لكنها كانت مصرة أن تمضي في طريقها الذي قد ينتهي و قد لا ينتهي، تقدم لخطبتها الكثيرون لكنها كانت ترفض بحجة أنها لا تفكر في الزواج وفي داخلها بركان من الرغبة ،لكنها كانت فايسبوكية وتبحث عن فارس أحلام فايسبوكي المظهر مسنجري الطلعة ،الكتروني الملامح وان يكون ذا مال ،يمتطي صهوة جاغوار بيضاء وحساب أسمر في بنك أقرب وبطائق ائتمان خضراء وحمراء وصفراء ،هي الآن في الثلاثين أمها تحذرها من مغبة ما تفعل ،لكنها كانت تراه تحس به ! هم لا يفهمونها لكنها تفهمه جدا،وهو قد يفهمها... من يدري؟؟
لأجله تسهر الليالي وتنسى ترتيب الوجبات،والواجبات،ازداد وجهها شحوبا ،اختلط ليلها بنهارها،لها أصدقاء من الأقطار كلها ،هم أيضا يبادلونها الإحساس بالسهر على نغمات" الكليك " المتتابع والرقن الممزوج بدموع الحواسيب ولغة التماسيح ،!!
نيرمين تقترب شيئا فشيئا ،كلما اقتربت يزداد الشوق والحنين ،تزداد هي اقترابا يزداد هو بعــدا ! يزداد هو قربا هي تبتعد،صورها انتشرت على صفحاته انتشار النار في الهشيم ،هو لا يصطاد في الماء العكر، هي تعكر صفو المــاء بتنويع طريقة وقفتها وجلوسها وابتسامتها ونظرتها في السماء ،خــدعوها بقولهم حسناء، والغواني يغرهن الثناء ،(احد المعلقين)
تبتسم وتبتسم ،أعجبها شعر الأمير لذلك تصر على لقيآه هذا المساء ولو من خلف الزجاج لا يهم ما دام يسمعها ما تريد ، وهي مستعدة لكشف الأوراق كلها ،حتى تلك التي ضيعتها الريح ذاك الخريف ،،،(معلق آخر)
ربما يقول هذه مجرد تخاريف ،لكنها مصرة أنها الحقيقة التي لا تخفيها العناوين ،
في صفحتها يرتاح التناقض ويزداد الألم، على رؤية هذا الكم من التعليقات ، أيعقل أن المعجبين لا يجيدون استعمال الحواسيب؟ ،ربما، لكن لماذا هذا العناء كله .؟؟أمن اجله هو أم من اجل الغريب ؟؟
نرمين من كثرة السهر تسببت في أزمة بين الفارة وزوجها الذي يطالب بحقه ،أيعقل أن يبيت هو خارجا بينما تغازل حبيبته أنامل نيرميـــن!!


في الجزء الثاني
حواسيب لا تنام : جغرافيا الحواس واختلاط الأحاسيس


نورالدين البيار

الثلاثاء، ماي 11، 2010

محاولة

أحاول رسم صورة غير التي في خاطري

أحاول أن أبدا المقدمة

بكاء صبي،شقشقة عصفور ،

ومواء هر في العتمة

أحاول اختراق صمتي إلى هدوء العاصفة

فأنسى رحيل النهر الغاضب وصراخ المعلمة

أحاول عبور التاريخ

لأزف رحلة الموت الجميل

للأجيال القادمة

بين الروح و بين الجسد

والدروب المظلمة

أحاول أن أبحث عن نفسي

أحاول أن أجهز رمسي

قبل أن تدركني الخاتمة.

الثلاثاء، أبريل 27، 2010

اختتام ورشة الكتابة للمواقع الإخبارية





بعدما تحدث الأستاذ محمد عمر مؤطر الورشة في اليوم الأول عن قابلية الاستخدام،للموقع كمفهوم أساسي في المواقع الالكترونية ،بالإضافة إلى التصميم الناجح الذي يراعي اختلاف قارئ الانترنت عن قارئ الورق إذ يقوم عادة بالقراءة المسحية التي تتطلب الدقة في الخبر ،وذلك بالتزام خمسة مسائل مهمة ،

•التعلم: تعلم المستخدم من الموقع
.الفعالية:إيصال المستخدم إلى ما يريد بسرعة
.التذكر :المستخدم يتذكر الموقع بسهولة
.الرضا :رضا المستخدم
.الأخطاء :التي يقع فيها المستخدم

وهي أهم مقومات قابلية الاستخدام

وركز في مداخلة اليوم الثاني على أسلوب الكتابة وأهمية العناوين ،والمقدمات وتقنية تسليط الضوء والتكثيف..... ،وكذا الأخذ بعين الاعتبار المتلقي للخبر ،الجمهور ومحركات البحث والشبكات الاجتماعية ،كما ينبغي مراعاة كل من القارئ الناقد والمعلق ،ومراعاة المصداقية في التعاطي مع الخبر،واحترام ذكاء القارئ ،ليصل إلى مسالة مهمة ،يعنى بحقوق الملكية المشاع الابداعي Cc مسالة في غاية الأهمية
وهي مفهوم المشاع الإبداعي،والملكية الفكرية والتي تعتمد أهم أربع معايير دوليا وهي ،

رسوم رخص المشاع الإبداعي
العزو:
- تسمح بموجبها للآخرين نسخ، توزيع،عرض، أداء عملك، بما في ذلك الأعمال المبنية عليه، بشرط الإشارة إليك

-السماح بالاشتقاق:
أنت تسمح للآخرين الاشتقاق من العمل الأصلي، شرط الالتزام بالقواعد الأساسية التي وضعتها لعملك

ورسوم رخص الإبداع المشاعي

لإغراض غير تجارية:
أنت تسمح للآخرين: نسخ، توزيع، عرض وتأدية عملك، واشتقاق أعمال منه، لكن لغير الأغراض التجارية.
ممنوع الاشتقاق:
هذه الرخصة تمنح الآخرين: إعادة توزيع، لإغراض تجارية، أو غير تجارية، للمادة ككل، ولا يسمح بالاشتقاق أو الاقتباس، ودائما بشرط الإشارة إلى صاحب العمل الأصلي،خاتما هذا المحور باعتبار أن المشاع الإبداعي هو جزء من المصادر المفتوحة
Open sources
إلى جانب أهم مصادر المعلومات المتوفرة على شبكة الانترنت،كالمواقع العامة والشبكات الاجتماعية ،وكيفية التعامل معها والتحقق من معلوماتها،
ليختتم يوم الاثنين 26ابريل2010 وهو آخر أيام الدورة عن :ملخص لأهم محطات الدورة وكذا الحديث عن صحافة المواطن وكيفية التعامل مع المدونات وتقنية" الويكي "،بالإضافة إلى صحافة الويب وكيفية الكتابة للشبكات الاجتماعية والتعليقات التي يمكن أن تكون مصدرا للمعلومات، تلى ذلك الحديث عن تقنية استعمال الرموز و المواجيز وتقنية وضع الروابط داخل الخبر وفن الروابط وأقسامها ومدى أهميتها في تعزيز الخبر لتختتم الدورة بتقييم لأهم المحاور في شكل نقاش مفتوح وقف خلاله الصحافيون المتدربون على أهم نقاط الكتابة للمواقع الإخبارية.

السبت، أبريل 24، 2010

انطلاق ورشة الكتابة للمواقع الاخبارية







انطلقت صباح هذا اليوم (السبت 24 أبريل 2010) بالرباط، الورشة التدريبية في الكتابة للمواقع الإلكترونية التي ينظمها مركز حماية وحرية الصحفيين بالتعاون مع الرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية ،و بدعم من مؤسسة الصوت الحر الهولندية ،بحضور عشرين مشاركا يمثلون عددا من المنابر الإعلامية الإلكترونية المغربية والعربية.
الكتابة الالكترونية للمواقع الإخبارية وطريقة تناول المعلومات واتصالها تتطلب التدريب المستمر والاطلاع على جديد التقنيات المتبعة على الصعيد الدولي،
.
ونظرا لأهمية الإعلام الجديد الذي اكتسح العالم بشكل متسارع لا يمكن إيقافه،الأمر الذي كان له انعكاس على جميع المستويات ،الأمر الذي يوجب تطوير قدرات الصحافيين والعاملين في هذا المجال،الذي يتطور بشكل مضطرد،
تأتي هذه الورشة في إطار مشروع الاستثمار في المستقبل ، ويؤطرها الأستاذ محمد عمر رئيس تحرير موقع البوابة، وخبير ومدرب متخصص بالإعلام الجديد والصحافة الإلكترونية
وبعد التعارف بين الحضور، والتعريف بالورشة وأهدافها، انطلقت فعاليات هذه المحطة التدريبية بمحور عن قياس قابلية الاستخدام للمواقع الإلكترونية الإخبارية، تدارس فيه المتدربون:
- أسس تصميم الموقع الناجح.
- تحسين بيئة الموقع.
- قابلية الاستخدام من حيث الشكل والنص.
تلى ذلك في الجلسة المسائية محور ثان عن الكتابة للمواقع الإلكتروينة الإخبارية، تناقش فيها المتدربون حول:
- العلاقة بين المحتوى والشكل.
- الكتابة للقراءة المسحية.
ليختتم هذا اليوم الأستاذ محمد عمر بالتفصيل في أساليب الكتابة للمواقع مركزا على التكثيف، وتفقير النص، والروابط، وتسليط الضوء، واستخدام الرموز.
ليضرب المنظمون موعدا للقاء ومحور جديد غذا الأحد.
وسنوافيكم لاحقا بتقرير مفصل ،عن فعاليات الورشة التي تستمر إلى غاية يوم الاثنين واهم المحاور التي سيتم مدارستها ،



نورالدين البيار
الرباط

الخميس، أبريل 08، 2010

تكاد الأزبال أن تقول خذوني



عندما أتوجه كل صباح إلى ما يسمى الشغل ،كانت تشغل بالي مسألة أخرى ،أرى الازبال تتناثر على جنبات احد الاقامات السكنية رغم أن الشاحنة تأتي من حين لآخر لكن الازبال دائما متوفرة ،متوفرة بكثرة ;،حتى أصبح لبعض الناس تطبيع مع الازبال ،ومنهم من عشقها عشقا غير عذري ،لا يرتاح له بال حتى يراها ،عندما كنت صغيرا لليوم لم يتغير الأمر بمعنى أن الأمر ليس مسألة عادية يمكن القضاء عليها في ظرف وجيز بل هي في غاية التعقيد و متجدرة في المجتمع كغيرها من العادات السيئة المنتشرة،الناس لا يحترمون أنفسهم بالأحرى يحترمون البيئة التي يعيشون فيها،وهنا لا يمكن أن نستثني فهناك أشخاص على قدر لا بأس به من الثقافة!(لا ادري إن كان للثقافة دخل) !ويرمون الازبال في الأماكن العمومية ويدخنون على عينك يا شاعر!!،وكلما ازداد تواجد الازبال ازداد تخلف رجال البلدية المكلفين عن أشغالهم،وحتى الشركات الخاصة التي فوتت لها صفقة جمع الازبال ،لم تستطع أن تغير من الواقع شيئا،في كل حي وعاء تفيض فيه الازبال عن حاجته ،حتى تخرج من جنب ،وتتكاثر من فوق ومن تحت،الأمر الذي يسبب تكاثر بعض الحشرات ،قلة الحاويات تساهم أيضا في انتشار الازبال والذي يؤثر سلبا على البيئة ،التي نعيش فيها طبعا ،من أكثر ما يعيق القضاء على الازبال ،التي أصبحت تحديا يواجه الجماعات المحلية بكل رموزها الحزبية ،تخيلوا مسألة واحدة وبسيطة تسمى الازبال ،تقهر عتاة السياسة ،والخطباء المفوهين في الحملة ،لذا ينبغي مستقبلا اختبار المرشحين انطلاقا من نظافة المدن ،
ماهو البرنامج الانتخابي الذي تضعه الأحزاب في القضاء على الازبال ؟على غرار القضاء على المخدرات ،وما هو البرنامج في المقابل الذي تضعه لتنظيف وتهيئة المدينة وإعداد المناطق الخضراء؟؟؟؟؟
اشك أن هناك بعض المجالس تضع مثل هذه البرامج ،وإلا فما السبب الذي يجعل الطرقات مليئة و الاقامات السكنية والمحطات الطرقية ،فإذا استثنينا بعض المناطق في بعض المدن ،والتي تعتبر أنمودجية فالباقي ، انتم تعرفونه ،اعتقد أن المواطن يتحمل الجانب الأكبر من المسؤولية ،لأنها مسألة تربية ،هناك نقص في البرامج التعليمية ، حول كيفية التخلص من الازبال والحفاظ على نظافة الحي لان الإنسان ابن بيئته وحي نظيف هو امتداد لمدينة نظيفة وهلم جرا،حتى القانون لا يحارب على ما أظن كل من يرمي شيئا في الشارع العام كما في" أوربا"،وقد رأيت بأم عيني أناسا يرمون الأزبال بكل هدوء وبدون خجل ،يرمونها في الشارع ،في الحدائق ،في الحافلة ،أمام الحوانيت ،يشتري "علبة بسكويت "ينهيها بين الشارع والدكان وبطريقة درامية مستفزة يضع الغلاف في الشارع، لماذا ؟؟أنا شخصيا لا ادري
إن قياس تحضر أي بلد مرتبط بشكل وثيق بحجم نظافة شوارعه ،إن أحياءنا متغيرة وان ،الازبال منتشرة ،و إن الجماعة مرتبكة ،وان صحتنا بين أيدينا وان النظافة من شيم ديننا وان لله وإنا إليه راجعون,,,,…….


نورالدين البيار

الثلاثاء، مارس 23، 2010

الحب الصادق


اعشقك عشق الوليد لأمه



وعشقي لك لم ينتهي
أعشقك أمسي ويومي وغدي
أعشقك رائحا ومغتدي


سؤالك لن أجيب علــيه
سؤالك عبثا تسأليه
كلامك عن الحب لا أرتضيه
أنا من خبرت ،شاعر
يفرق بين اللغو وكلام السفيه
شاعر يعرف الحبيب
من أول نظرة إليه
يعرف الحبيب أول مرة يلتقيه
سؤالك لن اجيب عليه،
أعشقك بصدق ولا أدعيه

اعشقك وعشقي لك لم ينتهي
أعشقك وأفرق بين الحب الصادق
وبين شهوتي ،
صعب أن تحب بصدق،
وسهل أن تشتهي
أعشقك بصدق
عشق الوليد لأمه
أعشقك وعشقي لك لم ولن ينتهي

الأحد، مارس 14، 2010

عندما قررت أن أعيش الجنون

كانت الساعة تشير إلى الثالثة بعد الزوال من يوم في أحد شهور سنة من منتصف التسعينات ،وقد كنت أدرس في بداية مستوى الإعدادي ،وكنت أنهيت لتوي قراءة الرواية الشهيرة" بول وفرجيني "للكاتب الفرنسي برنار دي سان بيير،أو الفضيلة بعدما ترجمها الرائع الراحل ،مصطفى لطفي المنفلوطي ،أخذت ورقة وقلما ،وبدأت أحاول الرسم بالكلمات ،لعلي احصل على شيء من الجنون ،فكان قصيدة مصروعة عمودية مكسرة الأوزان بقافية مطلقة موصولة بألف "وقد أعجبت بمن كنت أهواها"هي القصيدة التي قضت مضجعي وبدأ الشعر يحاصرني من كل جانب ،لكن بعدها سأتيه في دروب الدراسة والحياة ،ونسيت الشعر كليا وركزت على المواد العلمية إذ كنت مجدا فيها وقد نصحني احد اساتدتي

أن أتوجه علميا ،في الثانوي لكن في آخر لحظة كتبت آداب عصرية في ورقة التوجيه!حبي للأدب والشعر والرواية دفعني ،لهذا الاختيار ،وان كان اختيار العلوم منطقيا ،أو اقرب إلى الواقع لكني آثرت الخيال ،والجنون الشعري والأدبي على الواقع ،كيفما كان،هجرة ،بطالة ......تيه ومهما يكن لم أندم على اختياري ،وحتى فيما بعد حين تجاوزت الباكالوريا ،قررت أن أدرس اللغة العربية ،لا لشيء سوى لعشق دفين للغة الضاد ،والقصيدة بوجه خاص عشق لا يوصف لأن الغوص في بحر من الكلام شبيه بالغوص في بحر أمواج متلاطمة،كلاهما يخيف وكلاهما يدهش ،ولا يمكن المجازفة في الظلام بدون قنديل أو شمعة تضيء دروبك في العتمة .

وكانت اللغة هي الشمعة والأدب هو النور والواقع هو العتمة ،وكان الشعر هو الجنون وكنت أنا على حافته.

نورالدين البيار

مقتطف من" ذكريات طالب شاعر"