الخميس، يونيو 11، 2009

قلمي :من أجل تدوين مشترك

الزميلات و الزملاء المدونون المغاربة
أهلا و سهلا
يسعدني أن أزف لكم خبـــرا سارا.
تم فتح موقع لكل المدونين المغاربة تحت إسم قــــلمي يهتم بنشر المواضيع التي تنشرونها في مدوناتكم، مع تخصيص زاوية لكل مدون باسمه الشخصي .
هدفنا هو فتح فضاء شامل يتعارف فيه كل المدونين المغاربة .. من اجل تدوين مغربي مشترك ، نقرأ لبعضنا البعض، و نتعرف على بعضنا أكثر و نفتح أفقا أوسع للتفاعل مع القارئ المفترض.
الموقع لازال في بداياته الأولى ..
و الفكرة هي حلم ممكن تحققه باراداتكم
أي فكرة أو استفسار أو من يرى في نفسه قدرة على التعاون معنا، يرجى الاتصال بنا
طموحنا أن يكون هذا الموقع فضاء يجمعنا جميعا.
عنوان الموقع هــــو
http://www.qalami.net/
تحياتي
المرجو نشر هذه الرسالة بين أصدقائكم و لكم جزيل الشكر
للمزيد من المعلومات يرجى ارسال ال
info@qalami.net

الاثنين، يونيو 08، 2009

غرائب الانتخابات في القرن الواحد والعشرين


صراع الرؤوس في جماعة جنان أبيه بدائرة أسفي الجنوبي يثير الدهشة


فيما يجري أحد الشبان المرشحين عن حزب المصباح حملته بهدوء ودون إمكانات مادية ،يشتد الصراع في جماعة من أغرب الدوائر والجماعات على الصعيد الوطني وحتى الدولي،حيث من ولدنا ونحن نسمع الرئيس الفلاني ،وأنا شاب تابعت اغتناء الرئيس الأسبق بشكل مفاجئ وأنا الآن أتابع الرئيس السابق أيضا بشكل أكثر مفاجئة ، الرئيس المرتحل من حزب الحصان والذي لم تعد تعجبه الفروسية والتقاليد فآثر ركوب الجرار هذه المرة ،وقد أفادت مصادرنا بهذه الجماعة أن الصراع على أشده بين الأصالة والمعاصرة والاستقلال حيث أكد احد المقربين من مرشح الاستقلال أن ثمن العضو بلغ 40000 درهم ، بمعنى للحصول على أغلبية 14 عضو من اصل 23 ، سيدفع اعزاؤنا الوكلاء على الاقل 560000 من أين أتت هذه الأموال كلها ،؟ومن أين سترد إن لم يكن من الجماعة المعطاء المسماة أجنان بيه؟ ،نوجه عناية المسؤولين في وزارة الداخلية إلى هذه الجماعة ونسجل استغرابنا لماذا تستمر ،طريقة انتخاب الرئيس بهذا الشكل الهوليودي؟ حيث اختطاف الأعضاء وار شاءهم! ،أن تستمر العملية نصف قرن ويأتي شخص ليخبرنا انه يجب أن نصوت وندلي بأصواتنا لنساهم في بناء الوطن فهذا ضرب من الجنون ،لماذا تستمر الأحزاب في تزكية نواب لصوص واعيان أميين لا يعرفون حتى أمناء أحزابهم؟ .إنها والله قاصمة الظهر ،عار أن نلعب السياسة بهذا الشكل ونلقي اللوم على الشباب ،ونتهمه بالعزوف ،بل ندفعه حقا إلى العزوف مكرها،
المعركة حامية الوطيس فعلا ولو كانت هذه المنافسة شريفة منذ زمن ، في تدبير الشأن العام وترشيد النفقات وإعطاء كل ذي حق حقه لكنا اكتر تقدما من كوريا في هذا النصف قرن الماضية . الشباب مثلي يطرحون الكثير من الأسئلة وينتظرون إجابات مقنعة لا غير من المسؤولين ،لأن الأجيال القادمة لن تشارك في شيء اسمه الانتخابات وإذا كانت نسبة المشاركة في البرلمان بلغت 30 في المية فان نسبة الجماعات لن تراوح العشرين وبعد 5 سنوات ستكون دون العشرة بمعنى انه في غضون 2025 على الأكثر ستوضع الصناديق في الصباح وتحمل فارغة في المساء ويصوت المرشحون على بعضهم البعض وكفى الله الناخبين القتال.

الاثنين، ماي 18، 2009

ومن الحفر ماقتل!



قبل أيام فقط سقطت حاوية ثقيلة جدا كانت على متن شاحنة آتية من الميناء بسبب حفرة في الشارع،

ذات شتاء سقط رجل هرم في حفرة ماء ،وذات شتاء وككل شتاء يستحيل اللقاء ،مرت سيارة بمحاذاة

الحفرة فلطخت ثياب المارة بالوحل وسقط طفل آخر في الابتدائي قرب الإعدادية قبل أن ينتقل إلى القسم

الإعدادي سقط خارج القسم في حفرة لم يرسمها لهم الأستاذ في مادة الرسم ،ربما كان تفاداها لو علم

،كوكتيل من الحفر الرائعة والمعبرة المنتشرة بكل خجل وبراءة ومسؤولية في شوارع البيضاء

الكبرى،الحفر تزداد وتزداد ككل انتخابات وككل حملة يكثر اللغط هذه المرة ربما كانت هناك ديمقراطية

جلية حيث يكاد عدد الحفر يساوي عدد الوعود التي يقطعها مرشحوا الدوائر الانتخابية للمجالس

المحلية في العاصمة الاقتصادية ،،دائما وبمجرد سقوط المطر 30 دقيقة فقط من المطر الخفيف تحول

مورفولوجيا كازابلانكا إلى أرخبيل شبيه بأرخبيلات آسيا لكن تم فيه تعويض الجزر بالحفر

،كما أن كثرة الأشغال والتي غالبا ما تصادف اقتراب الحملة الانتخابية تصيب المواطن بالدهشة

مشاريع تنبت كالفطر مع كل اقتراب لموعد انتخاب ،أليس من العيب أن تتكرر الحفر في الصيف

والشتاء؟ أو ليس من العار أن تستمر الأزبال في الشارع العام رغم كل هذه الشركات الأجنبية المكلفة

بتنظيف المدينة؟ .إننا فعلا نعيش مسلسلا طويــــــــــلا من الحفر والتدهور البيئي والبنيوي للمدينة التي

تعتبر المحرك الأساس للاقتصاد الوطني ،الم يحن الوقت بعد للوقوف على مكامن الخلل في عملية

التسيير ؟الم يحن الوقت بعد لنكشف عن دواليب الجماعات والإجابات عن كل التساؤلات ،التي طرحت

منذ سنوات، لماذا تستمر الأزبال ولماذا تستمر الحفر ،ألنا دخل بها أم أن الأمر قضاء وقدر؟؟!!

نورالدين البيار

الأربعاء، ماي 06، 2009

الشاعر الفلسطيني تميم البرغوتي في المغرب







أحيا الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي زوال امس الثلاثاء، أمسية شعرية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بابن مسيك بالدار البيضاء،وقد امتلأ مدرج عبد الله راجع بعشاق الشعر من طلبة وأساتذة ومهتمين ، وقد أتحف البر غوثي الحضور باشهر قصائده ،ك"معين الدمع" ،"أيها الناس" و"في القدس"بيان عسكري" ،.. وقصائد أخرى تفاعل معها الحضور بشكل مثير ،وقد عبر الطلبة عن استمتاعهم بقصائد قلما يسمعونها في هذا الوقت الذي أصبحت فيه القصيدة تعاني الغربة بين أهلها ، وسيحيي الشاعر اليوم أمسية بالرباط وأمسية بمكناس يوم 8 مايو الجاري ،والشاعر من أب فلسطيني وأم مصرية ،وقد ولد بالقاهر سنة 1977،وله أربعة دواوين بالعربية الفصحى وبالعاميتين الفلسطينية والمصرية ،حاصل على دكتوراه من جامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية ،كما عمل أستاذا مساعدا للعلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة. له كتابان في العلوم السياسية: الأول بعنوان: الوطنية الأليفة: الوفد وبناء الدولة في ظل الاستعمار ،وكتاب آخر بالانجليزية عن مفهوم الأمة قيد الطبع بلندن.

الأربعاء، أبريل 29، 2009

المعلقات العشر 4 طرفة بن العبد


لِخَـوْلَةَ أطْـلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَـدِ

تلُوحُ كَبَاقِي الوَشْمِ فِي ظَاهِرِ اليَدِ

وُقُـوْفاً بِهَا صَحْبِي عَليَّ مَطِيَّهُـمْ

يَقُـوْلُوْنَ لا تَهْلِكْ أسىً وتَجَلَّـدِ

كَـأنَّ حُـدُوجَ المَالِكِيَّةِ غُـدْوَةً

خَلاَيَا سَفِيْنٍ بِالنَّوَاصِـفِ مِنْ دَدِ

عَدَوْلِيَّةٌ أَوْ مِنْ سَفِيْنِ ابْنَ يَامِـنٍ

يَجُوْرُ بِهَا المَلاَّحُ طَوْراً ويَهْتَـدِي

يَشُـقُّ حَبَابَ المَاءِ حَيْزُومُهَا بِهَـا

كَمَـا قَسَمَ التُّرْبَ المُفَايِلَ بِاليَـدِ

وفِي الحَيِّ أَحْوَى يَنْفُضُ المَرْدَ شَادِنٌ

مُظَـاهِرُ سِمْطَيْ لُؤْلُؤٍ وزَبَرْجَـدِ

خَـذُولٌ تُرَاعِـي رَبْرَباً بِخَمِيْلَـةٍ

تَنَـاوَلُ أطْرَافَ البَرِيْرِ وتَرْتَـدِي

وتَبْسِـمُ عَنْ أَلْمَى كَأَنَّ مُنَـوَّراً

تَخَلَّلَ حُرَّ الرَّمْلِ دِعْصٍ لَهُ نَـدِ

سَقَتْـهُ إيَاةُ الشَّمْـسِ إلاّ لِثَاتِـهِ

أُسِـفَّ وَلَمْ تَكْدِمْ عَلَيْهِ بِإثْمِـدِ

ووَجْهٍ كَأَنَّ الشَّمْسَ ألْقتْ رِدَاءهَا

عَلَيْـهِ نَقِيِّ اللَّـوْنِ لَمْ يَتَخَـدَّدِ

وإِنِّي لأُمْضِي الهَمَّ عِنْدَ احْتِضَارِهِ

بِعَوْجَاءَ مِرْقَالٍ تَلُوحُ وتَغْتَـدِي

أَمُـوْنٍ كَأَلْوَاحِ الإِرَانِ نَصَأْتُهَـا

عَلَى لاحِبٍ كَأَنَّهُ ظَهْرُ بُرْجُـدِ

جُـمَالِيَّةٍ وَجْنَاءَ تَرْدَى كَأَنَّهَـا

سَفَنَّجَـةٌ تَبْـرِي لأزْعَرَ أرْبَـدِ

تُبَارِي عِتَاقاً نَاجِيَاتٍ وأَتْبَعَـتْ

وظِيْفـاً وظِيْفاً فَوْقَ مَوْرٍ مُعْبَّـدِ

تَرَبَّعْتِ القُفَّيْنِ فِي الشَّوْلِ تَرْتَعِي

حَدَائِـقَ مَوْلِىَّ الأَسِـرَّةِ أَغْيَـدِ

تَرِيْعُ إِلَى صَوْتِ المُهِيْبِ وتَتَّقِـي

بِذِي خُصَلٍ رَوْعَاتِ أَكْلَف مُلْبِدِ

كَـأَنَّ جَنَاحَيْ مَضْرَحِيٍّ تَكَنَّفَـا

حِفَافَيْهِ شُكَّا فِي العَسِيْبِ بِمِسْـرَدِ

فَطَوْراً بِهِ خَلْفَ الزَّمِيْلِ وَتَـارَةً

عَلَى حَشَفٍ كَالشَّنِّ ذَاوٍ مُجَدَّدِ

لَهَا فِخْذانِ أُكْمِلَ النَّحْضُ فِيْهِمَا

كَأَنَّهُمَـا بَابَا مُنِيْـفٍ مُمَـرَّدِ

وطَـيٍّ مَحَالٍ كَالحَنِيِّ خُلُوفُـهُ

وأَجـْرِنَةٌ لُـزَّتْ بِرَأيٍ مُنَضَّـدِ

كَأَنَّ كِنَـاسَيْ ضَالَةٍ يَكْنِفَانِهَـا

وأَطْرَ قِسِيٍّ تَحْتَ صَلْبٍ مُؤَيَّـدِ

لَهَـا مِرْفَقَـانِ أَفْتَلانِ كَأَنَّمَـا

تَمُـرُّ بِسَلْمَـي دَالِجٍ مُتَشَـدِّدِ

كَقَنْطَـرةِ الرُّوْمِـيِّ أَقْسَمَ رَبُّهَـا

لَتُكْتَنِفَـنْ حَتَى تُشَـادَ بِقَرْمَـدِ

صُهَابِيَّـةُ العُثْنُونِ مُوْجَدَةُ القَـرَا

بَعِيْـدةُ وَخْدِ الرِّجْلِ مَوَّارَةُ اليَـدِ

أُمِرَّتْ يَدَاهَا فَتْلَ شَزْرٍ وأُجْنِحَـتْ

لَهَـا عَضُدَاهَا فِي سَقِيْفٍ مُسَنَّـدِ

جَنـوحٌ دِفَاقٌ عَنْدَلٌ ثُمَّ أُفْرِعَـتْ

لَهَـا كَتِفَاهَا فِي مُعَالىً مُصَعَّـدِ

كَأَنَّ عُـلُوبَ النِّسْعِ فِي دَأَبَاتِهَـا

مَوَارِدُ مِن خَلْقَاءَ فِي ظَهْرِ قَـرْدَدِ

تَـلاقَى وأَحْيَـاناً تَبِيْنُ كَأَنَّهَـا

بَنَـائِقُ غُـرٍّ فِي قَمِيْصٍ مُقَـدَّدِ

وأَتْلَـعُ نَهَّـاضٌ إِذَا صَعَّدَتْ بِـهِ

كَسُكَّـانِ بُوصِيٍّ بِدَجْلَةَ مُصْعِـدِ

وجُمْجُمَـةٌ مِثْلُ العَـلاةِ كَأَنَّمَـا

وَعَى المُلْتَقَى مِنْهَا إِلَى حَرْفِ مِبْرَدِ

وَخَدٌّ كَقِرْطَاسِ الشَّآمِي ومِشْفَـرٌ

كَسِبْـتِ اليَمَانِي قَدُّهُ لَمْ يُجَـرَّدِ

وعَيْنَـانِ كَالمَاوِيَّتَيْـنِ اسْتَكَنَّتَـا

بِكَهْفَيْ حِجَاجَيْ صَخْرَةٍ قَلْتِ مَوْرِدِ

طَحُـورَانِ عُوَّارَ القَذَى فَتَرَاهُمَـا

كَمَكْحُـولَتَيْ مَذْعُورَةٍ أُمِّ فَرْقَـدِ

وصَادِقَتَا سَمْعِ التَّوَجُّسِ للسُّـرَى

لِهَجْـسٍ خَفيٍّ أَوْ لِصوْتٍ مُنَـدَّدِ

مُؤَلَّلَتَـانِ تَعْرِفُ العِتْـقَ فِيْهِمَـا

كَسَامِعَتَـي شَـاةٍ بِحَوْمَلَ مُفْـرَدِ

وأَرْوَعُ نَبَّـاضٌ أَحَـذُّ مُلَمْلَــمٌ

كَمِرْدَاةِ صَخْرٍ فِي صَفِيْحٍ مُصَمَّـدِ

وأَعْلَمُ مَخْرُوتٌ مِنَ الأَنْفِ مَـارِنٌ

عَتِيْـقٌ مَتَى تَرْجُمْ بِهِ الأَرْضَ تَـزْدَدِ

وَإِنْ شِئْتُ لَمْ تُرْقِلْ وَإِنْ شِئْتُ أَرْقَلَتْ

مَخَـافَةَ مَلْـوِيٍّ مِنَ القَدِّ مُحْصَـدِ

وَإِنْ شِئْتُ سَامَى وَاسِطَ الكَوْرِ رَأْسُهَا

وَعَامَـتْ بِضَبْعَيْهَا نَجَاءَ الخَفَيْـدَدِ

عَلَى مِثْلِهَا أَمْضِي إِذَا قَالَ صَاحِبِـي

ألاَ لَيْتَنِـي أَفْـدِيْكَ مِنْهَا وأَفْتَـدِي

وجَاشَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ خَوْفاً وَخَالَـهُ

مُصَاباً وَلَوْ أمْسَى عَلَى غَيْرِ مَرْصَـدِ

إِذَا القَوْمُ قَالُوا مَنْ فَتَىً خِلْتُ أنَّنِـي

عُنِيْـتُ فَلَمْ أَكْسَـلْ وَلَمْ أَتَبَلَّـدِ

أَحَـلْتُ عَلَيْهَا بِالقَطِيْعِ فَأَجْذَمَـتْ

وَقَـدْ خَبَّ آلُ الأمْعَـزِ المُتَوَقِّــدِ

فَذَالَـتْ كَمَا ذَالَتْ ولِيْدَةُ مَجْلِـسٍ

تُـرِي رَبَّهَا أَذْيَالَ سَـحْلٍ مُمَـدَّدِ

فَإن تَبغِنـي فِي حَلْقَةِ القَوْمِ تَلْقِنِـي

وَإِنْ تَلْتَمِسْنِـي فِي الحَوَانِيْتِ تَصْطَدِ

وَإِنْ يَلْتَـقِ الحَيُّ الجَمِيْـعُ تُلاَقِنِـي

إِلَى ذِرْوَةِ البَيْتِ الشَّرِيْفِ المُصَمَّـدِ

نَـدَامَايَ بِيْضٌ كَالنُّجُـومِ وَقَيْنَـةٌ

تَرُوحُ عَلَينَـا بَيْـنَ بُرْدٍ وَمُجْسَـدِ

رَحِيْبٌ قِطَابُ الجَيْبِ مِنْهَا رَقِيْقَـةٌ

بِجَـسِّ النُّـدامَى بَضَّةُ المُتَجَـرَّدِ

إِذَا نَحْـنُ قُلْنَا أَسْمِعِيْنَا انْبَرَتْ لَنَـا

عَلَـى رِسْلِهَا مَطْرُوقَةً لَمْ تَشَـدَّدِ

إِذَا رَجَّعَتْ فِي صَوْتِهَا خِلْتَ صَوْتَهَا

تَجَـاوُبَ أَظْـآرٍ عَلَى رُبَـعٍ رَدِ

وَمَـا زَالَ تَشْرَابِي الخُمُورَ وَلَذَّتِـي

وبَيْعِـي وإِنْفَاقِي طَرِيْفِي ومُتْلَـدِي

إِلَـى أنْ تَحَامَتْنِي العَشِيْرَةُ كُلُّهَـا

وأُفْـرِدْتُ إِفْـرَادَ البَعِيْـرِ المُعَبَّـدِ

رَأَيْـتُ بَنِـي غَبْرَاءَ لاَ يُنْكِرُونَنِـي

وَلاَ أَهْـلُ هَذَاكَ الطِّرَافِ المُمَــدَّدِ

أَلاَ أَيُّها اللائِمي أَشهَـدُ الوَغَـى

وَأَنْ أَنْهَل اللَّذَّاتِ هَلْ أَنْتَ مُخْلِـدِي

فـإنْ كُنْتَ لاَ تَسْطِيْـعُ دَفْعَ مَنِيَّتِـي

فَدَعْنِـي أُبَادِرُهَا بِمَا مَلَكَتْ يَـدِي

وَلَـوْلاَ ثَلاثٌ هُنَّ مِنْ عَيْشَةِ الفَتَـى

وَجَـدِّكَ لَمْ أَحْفِلْ مَتَى قَامَ عُـوَّدِي

فَمِنْهُـنَّ سَبْقِـي العَاذِلاتِ بِشَرْبَـةٍ

كُمَيْـتٍ مَتَى مَا تُعْلَ بِالمَاءِ تُزْبِــدِ

وَكَرِّي إِذَا نَادَى المُضَافُ مُجَنَّبــاً

كَسِيـدِ الغَضَـا نَبَّهْتَـهُ المُتَـورِّدِ

وتَقْصِيرُ يَوْمِ الدَّجْنِ والدَّجْنُ مُعْجِبٌ

بِبَهْكَنَـةٍ تَحْـتَ الخِبَـاءِ المُعَمَّـدِ

كَـأَنَّ البُـرِيْنَ والدَّمَالِيْجَ عُلِّقَـتْ

عَلَى عُشَـرٍ أَوْ خِرْوَعٍ لَمْ يُخَضَّـدِ

كَـرِيْمٌ يُرَوِّي نَفْسَـهُ فِي حَيَاتِـهِ

سَتَعْلَـمُ إِنْ مُتْنَا غَداً أَيُّنَا الصَّـدِي

أَرَى قَبْـرَ نَحَّـامٍ بَخِيْـلٍ بِمَالِـهِ

كَقَبْـرِ غَوِيٍّ فِي البَطَالَـةِ مُفْسِـدِ

تَـرَى جُثْوَنَيْنِ مِن تُرَابٍ عَلَيْهِمَـا

صَفَـائِحُ صُمٌّ مِنْ صَفِيْحٍ مُنَضَّــدِ

أَرَى المَوْتَ يَعْتَامُ الكِرَامَ ويَصْطَفِـي

عَقِيْلَـةَ مَالِ الفَاحِـشِ المُتَشَـدِّدِ

أَرَى العَيْشَ كَنْزاً نَاقِصاً كُلَّ لَيْلَـةٍ

وَمَا تَنْقُـصِ الأيَّامُ وَالدَّهْرُ يَنْفَـدِ

لَعَمْرُكَ إِنَّ المَوتَ مَا أَخْطَأَ الفَتَـى

لَكَالطِّـوَلِ المُرْخَى وثِنْيَاهُ بِاليَـدِ

فَمَا لِي أَرَانِي وَابْنَ عَمِّي مَالِكـاً

مَتَـى أَدْنُ مِنْهُ يَنْـأَ عَنِّي ويَبْعُـدِ

يَلُـوْمُ وَمَا أَدْرِي عَلامَ يَلُوْمُنِـي

كَمَا لامَنِي فِي الحَيِّ قُرْطُ بْنُ مَعْبَدِ

وأَيْأَسَنِـي مِنْ كُـلِّ خَيْرٍ طَلَبْتُـهُ

كَـأَنَّا وَضَعْنَاهُ إِلَى رَمْسِ مُلْحَـدِ

عَلَى غَيْـرِ شَيْءٍ قُلْتُهُ غَيْرَ أَنَّنِـي

نَشَدْتُ فَلَمْ أَغْفِلْ حَمَوْلَةَ مَعْبَـدِ

وَقَـرَّبْتُ بِالقُرْبَـى وجَدِّكَ إِنَّنِـي

مَتَـى يَكُ أمْرٌ للنَّكِيْثـَةِ أَشْهَـدِ

وإِنْ أُدْعَ للْجُلَّى أَكُنْ مِنْ حُمَاتِهَـا

وإِنْ يِأْتِكَ الأَعْدَاءُ بِالجَهْدِ أَجْهَـدِ

وَإِنْ يِقْذِفُوا بِالقَذْعِ عِرْضَكَ أَسْقِهِمْ

بِكَأسِ حِيَاضِ المَوْتِ قَبْلَ التَّهَـدُّدِ

بِلاَ حَـدَثٍ أَحْدَثْتُهُ وكَمُحْـدَثٍ

هِجَائِي وقَذْفِي بِالشَّكَاةِ ومُطْرَدِي

فَلَوْ كَانَ مَوْلايَ إِمْرَأً هُوَ غَيْـرَهُ

لَفَـرَّجَ كَرْبِي أَوْ لأَنْظَرَنِي غَـدِي

ولَكِـنَّ مَوْلايَ اِمْرُؤٌ هُوَ خَانِقِـي

عَلَى الشُّكْرِ والتَّسْآلِ أَوْ أَنَا مُفْتَـدِ

وظُلْمُ ذَوِي القُرْبَى أَشَدُّ مَضَاضَـةً

عَلَى المَرْءِ مِنْ وَقْعِ الحُسَامِ المُهَنَّـدِ

فَذَرْنِي وخُلْقِي إِنَّنِي لَكَ شَاكِـرٌ

وَلَـوْ حَلَّ بَيْتِي نَائِياً عِنْدَ ضَرْغَـدِ

فَلَوْ شَاءَ رَبِّي كُنْتُ قَيْسَ بنَ خَالِدٍ

وَلَوْ شَاءَ رَبِّي كُنْتُ عَمْروَ بنَ مَرْثَدِ

فَأَصْبَحْتُ ذَا مَالٍ كَثِيْرٍ وَزَارَنِـي

بَنُـونَ كِـرَامٌ سَـادَةٌ لِمُسَـوَّدِ

أَنَا الرَّجُلُ الضَّرْبُ الَّذِي تَعْرِفُونَـهُ

خَشَـاشٌ كَـرَأْسِ الحَيَّةِ المُتَوَقِّـدِ

فَـآلَيْتُ لا يَنْفَكُّ كَشْحِي بِطَانَـةً

لِعَضْـبِ رَقِيْقِ الشَّفْرَتَيْنِ مُهَنَّـدِ

حُسَـامٍ إِذَا مَا قُمْتُ مُنْتَصِراً بِـهِ

كَفَى العَوْدَ مِنْهُ البَدْءُ لَيْسَ بِمِعْضَدِ

أَخِـي ثِقَةٍ لا يَنْثَنِي عَنْ ضَرِيْبَـةٍ

إِذَا قِيْلَ مَهْلاً قَالَ حَاجِزُهُ قَـدِي

إِذَا ابْتَدَرَ القَوْمُ السِّلاحَ وجَدْتَنِـي

مَنِيْعـاً إِذَا بَلَّتْ بِقَائِمَـهِ يَـدِي

وَبَرْكٍ هُجُوْدٍ قَدْ أَثَارَتْ مَخَافَتِـي

بَوَادِيَهَـا أَمْشِي بِعَضْبٍ مُجَـرَّدِ

فَمَرَّتْ كَهَاةٌ ذَاتُ خَيْفٍ جُلالَـةٌ

عَقِيْلَـةَ شَيْـخٍ كَالوَبِيْلِ يَلَنْـدَدِ

يَقُـوْلُ وَقَدْ تَرَّ الوَظِيْفُ وَسَاقُهَـا

أَلَسْتَ تَرَى أَنْ قَدْ أَتَيْتَ بِمُؤَيَّـدِ

وقَـالَ أَلا مَاذَا تَرَونَ بِشَـارِبٍ

شَـدِيْدٌ عَلَيْنَـا بَغْيُـهُ مُتَعَمِّـدِ

وقَـالَ ذَروهُ إِنَّمَـا نَفْعُهَـا لَـهُ

وإلاَّ تَكُـفُّوا قَاصِيَ البَرْكِ يَـزْدَدِ

فَظَـلَّ الإِمَاءُ يَمْتَلِـلْنَ حُوَارَهَـا

ويُسْغَى عَلَيْنَا بِالسَّدِيْفِ المُسَرْهَـدِ

فَإِنْ مُـتُّ فَانْعِيْنِـي بِمَا أَنَا أَهْلُـهُ

وشُقِّـي عَلَيَّ الجَيْبَ يَا ابْنَةَ مَعْبَـدِ

ولا تَجْعَلِيْنِي كَأَمْرِىءٍ لَيْسَ هَمُّـهُ

كَهَمِّي ولا يُغْنِي غَنَائِي ومَشْهَـدِي

بَطِيءٍ عَنْ الجُلَّى سَرِيْعٍ إِلَى الخَنَـى

ذَلُـولٍ بِأَجْمَـاعِ الرِّجَالِ مُلَهَّـدِ

فَلَوْ كُنْتُ وَغْلاً فِي الرِّجَالِ لَضَرَّنِي

عَـدَاوَةُ ذِي الأَصْحَابِ والمُتَوَحِّـدِ

وَلَكِنْ نَفَى عَنِّي الرِّجَالَ جَرَاءَتِـي

عَلَيْهِمْ وإِقْدَامِي وصِدْقِي ومَحْتِـدِي

لَعَمْـرُكَ مَا أَمْـرِي عَلَـيَّ بُغُمَّـةٍ

نَهَـارِي ولا لَيْلِـي عَلَيَّ بِسَرْمَـدِ

ويَـوْمٍ حَبَسْتُ النَّفْسَ عِنْدَ عِرَاكِـهِ

حِفَاظـاً عَلَـى عَـوْرَاتِهِ والتَّهَـدُّدِ

عَلَى مَوْطِنٍ يَخْشَى الفَتَى عِنْدَهُ الرَّدَى

مَتَى تَعْتَـرِكْ فِيْهِ الفَـرَائِصُ تُرْعَـدِ

وأَصْفَـرَ مَضْبُـوحٍ نَظَرْتُ حِـوَارَهُ

عَلَى النَّارِ واسْتَوْدَعْتُهُ كَفَّ مُجْمِـدِ

سَتُبْدِي لَكَ الأيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِـلاً

ويَأْتِيْـكَ بِالأَخْبَـارِ مَنْ لَمْ تُـزَوِّدِ

وَيَأْتِيْـكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تَبِعْ لَـهُ

بَتَـاتاً وَلَمْ تَضْرِبْ لَهُ وَقْتَ مَوْعِـدِ

الثلاثاء، أبريل 14، 2009

الوجه الآخر للسكة







في سكة ثالثة يا سيد محسن ،سكة إيه يا رأفت ؟سكة إلي يروح مايرجعش.بهذا لجواب أجاب رأفت

(محمود عبد العزيز )بعدما اخبره رئيسه في العمل أن هناك سكتان فقط :سكة السلامة والندامة.ولم

ينتبه إلى وجود سكة اخطر هي اللي يروح ما يرجعش ،بعيدا عن مصر وفي سكة المغرب يمنع منعا كليا

عبور السكة ،هذه العبارة الشهيرة تكتب في كل جنبات السكك في محطات القطار عبر كل المدن التي

فيها سكة،حلقت الخميس من برنامج الوجه الاخر كشفت أشياء كثيرة وخطيرة منها ما له علاقة

بالسكة ومنها ما له علاقة بتسيير المرفق العام ،بدأت الحلقة بحادثة سكة راحت ضحيتها شابة في

العشرين حملت ادارة السكة المسؤولية لأهل الفتاة الذين حملوا المسؤولية بدورهم لأهل السكة الذين

تاهوا بين أهل الناس وأهل الحل والعقد ،الذين لم يفلحوا منذ عقود في ترجمة جزء من الميزانية إلى

قنطرة أو ممر يعبر منه الراجلون إلى حيث يريدون ،أين كانوا وأين هم الآن ،؟؟وهل هذه القنطرة شبح

من الغيب يحتاج كل هذه الأجساد البشرية قرابين لكي يبنى ؟ أم أن أشباحا بشرية هي من يحول دون

بناءه؟أم أنهم لا يبالون بحياة الناس التي هي شيء مقدس عند الدول التي تحترم فعلا حقوق الانسان.


ما زاد الطين ابتلالا بل كثرة البلل والماء في تربة الممر الذي فيه كانوا يحفرون ،في الحقيقة لا أدري

من المهندس الألمعي الذي انيطت له مسؤولية هذا الممر ؟تخيلوا لو كان هذا الذكي في كوريا ؟

يجب أن يتحمل المسؤولون مسؤوليتهم لان حياة الناس غالية والسكة كائن من حديد ليس له مشاعر

والناس يعرفون انه من حديد ،وبعض الناس يرممون مساكنهم الفاخرة بأعلى التقنيات وينسون بناء

الممرات والقناطر من اجل الراجلين ،الذين عليهم أن يجتهدوا في التعامل مع السكة ،حتى يصحوا

ضمير المسؤولين والمهندسين ،ومن يدري ربما استعاروا من السكة مشاعرها؟؟

نورالدين البيار

الخميس، مارس 26، 2009

الانتخابات الجماعية بين التنظير السياسي وفقه الواقع



على بعد بضع شهور من هذه الأيام ومع نهاية الأجل المحدد لإعادة التسجيل في اللوائح الانتخابية استعدادا للانتخابات الجماعية والتي لن تخرج عن الإطار المتداول ،في العملية السياسة ككل والانتخابات الجماعية بوجه خاص
إذ شاهدنا في الانتخابات الجزئية العجب العجاب ،لقد كنت من المتابعين عن قرب لسير العملية السياسية في الانتخابات الجزئية في دائرة اسفي الجنوبي فرأيت أشياء وكوابيس وأشباح لا ترى إلا في هذه الدائرة ،حيث تبدأ المشاهد في رسم صورة متعددة الأجناس الكوميديا والدراما والهزل ،الناس يتقاتلون عن 100 درهم للصوت وآخرون اخذوا فقط 50 درهما والباقي أخذه السمسار الذي اخذ المال من عند المرشح الحزبي والذي رشحه حزب عتيد لينوب عن الناس إذا لا قدر الله وفاز، سينوب عنهم داخل القبة ،طبعا .
في ناصية إحدى أزقة الدائرة 12 رمقت بأم عيني سمسارا يخرج من كمه ورقة نقدية وزميله يمسك بيده أوراقا حزبية يناول هو للناخب 50 درهما ويناول صديقه للناخب الورقة التي تحوي الرمز الحزبي ،في طريقة شبيهة ببيع المخدرات ،في الدائرة القريبة عشرات الشباب في الليلة العاشرة لبداية الحملة يتوجهون صوب بيت سمسار آخر للمرشح نفسه ،يتوجهون ويعتصمون وينددون ويهددون ويتوعدونه إذا هو لم يدفع لهم ما أعطاه المرشح فإنهم سيقتحمون عليه الدار ،خرج مساعده طالبا منهم أن يدخلوا فرادى ،ليسلم كل واحد 100 درهم ،اخذوا جميعا 100 درهم بينما أصحاب الدائرة الأخرى لم يأخذوا سوى 50 لأنهم انقسموا، قسم يرفض اخذ الخمسين وقسم رضي بها ،مع العلم أن الشباب الذين اخذوا المئة اغلبهم لم يصوت ومنهم من ليس لديه بطاقة الناخب ،أي سياسة هذه !
يكثر اللغط في قبة البرلمان وتكثر مشاريع القوانين ويكثر المحللون السياسيون والمنظرون في الإذاعة والتلفزيون والمواقع الانترنتية الكثيرة ،بينما تباع أصوات الناخبين وتشرى في السوق السوداء بالدوائر والجماعات القروية وتباع حتى الضمائر ،لكن الغريب أن المرشح لم ينجح ،والناس أصبحت لديهم طرقهم في التعامل مع المرشحين سواء كانوا سياسيين أو غير سياسيين لأن كل سياسي! مرشح وليس كل مرشح سياسي ،الناس يأخذون المال ولا يهم إن صوتوا أولا ،أحدهم قال لي لو أن كل المرشحين يدفعون المال سيكون أمرا رائعا ،قلت له وكيف ستصوت لكل واحد منهم ؟أجابني انه سيأخذ المال من الجميع ويرضي الجميع بوضع علامة على كل الرموز ،!هو ربما لا يدري أنها ملغاة أو يدري ويصر على إرضاء جميع من أعطوه مالا في سخرية واقعية لا علاقة لها بالتنظير السياسي وأناقة السياسيين على الشاشة ،
كلما حاولت أن افهم لا أستطيع، الناس لا يهمهم شيء ولا يأبهون لما يجري ،يقولون بأن المرشحين لا يظهرون إلا في الحملة وما سوى ذلك فهم أشباح تظهر وتختفي ،إذا كان هذا حال انتخابات البرلمان كيف يا ترى سيكون حال انتخابات الجماعة؟ ،إذ لا يمكن الحديث عن البرلمان بمعزل عن الجماعة فهما لفظان لمعنى واحد هو السياسة !فالحزب الذي يرشح أيا كان لخوض انتخابات البرلمان سيرشح أيضا أيا كان وكيفما كان في الانتخابات الجماعية ،لماذا بعض الأحزاب المغربية تفعل هذا الأمر ؟لماذا الأحزاب تقول كلاما في الإعلام على الهواء وتأتي بنقيضه فوق الأرض ؟ في الحقيقة سؤال يحيرني وأريد جوابا من زعماء الأحزاب الأبرار لأنهم هم من يمنح التزكية ويتخذ القرار ،فالحمد لله نحن في المغرب عندنا فائض في حاملي الشهادات لماذا تصر الأحزاب على اختيار من هب ودب وتنسى حاملي الشهادات إذا كانت لديها فعلا رغبة في التغيير وتخليق العملية السياسية! أم أن المقاعد هو ما يهمها ؟ هل رأيتم فقيرا ومعطلا في البرلمان أم أن السياسة حكر على احد دون احد ،؟ أكيد ،فلم الضحك على الذقون وعلى الهواء مباشرة؟إذا كان ما يهم الأحزاب هو المقاعد فحسب فعلى السياسة السلام ،شخصيا اعتبر هذا النوع من الأحزاب لا علاقة له بشيء اسمه السياسة ولا علاقة له بالشعب ولا علاقة له بالتغيير مهما قالوا ومهما قيل ومهما سيقال ،يحزنني كثيرا حال هذا الوطن ،الناس في الضفاف الأخرى يتنافسون على التقدم والتكنولوجيا وتحسين مستوى عيش السكان والطب والبحث العلمي ..
ونحن نتنافس على المقاعد في البرلمان
و الجماعات وتفويت الصفقات ، إلى متى سيستمر هذا المسلسل الانتخابي المائع ومتى يلبس سياسيونا جبة العمل السياسي الواقعي والفعال من أجل الدفاع عن مصالح الشعب ؟ الشعب الذي يطمح أن يرى يوما ما سياسيين شباب يقودون الأحزاب ،الأحزاب التي تفهم في السياسة بالمعنى الحقيقي وليس النظري .
نحن ننتظر بشوق وعلى بعد أربعة أشهر من الانتخابات الجماعية والتي تعرف تدهورا صارخا في طريقة اختيار الرئيس والأعضاء ،الانتخابات الجماعية التي يتم فيها خطف الأعضاء وار شاءهم بمبالغ قد تفوق الواقع من أجل أن يصوتوا عليه في الخيال !!! ترى لماذا يخسر كل هذا المال من اجل الرئاسة هل من اجل سواد عيوننا نحن الناخبين ؟؟!ربما ،
يفعل هذا ليفوز برئاسة الجماعة ويركب بالمجان هو وعائلته في سيارة نقش في مؤخرتها باللون الأحمر حرف الجيم ،الرئيس الذي بني عمارتين وينتظر الثالثة على أحر من الجمر بعدما لم يكن يملك شيئا ، الرئيس الذي في علمه أو هو لا يعلم!! أنه ينبغي أن يحاسب أو نسي المسؤولون عنه أن يحاسبوه بينما، لا يزال يمشي في الأرض مرحا ،الرئيس الذي لا يفرق بين الأغلبية والمعارضة ،والله العظيم أعرف مرشحين جماعيين لا يعرفون أسماء الأمناء العامين للأحزاب التي ينتمون إليها،مع العلم أن الفرع وكتاب الفرع ،وفرع الحزب وحزب الفرع !! هم من زكى هؤلاء ،ولا نزكي على الله أحدا،ليرشحوا أنفسهم في هذه الدائرة أو تلك ،بالله عليكم ماذا تنتظرون من هؤلاء ؟ طيب ستسألونني عن المرأة القروية ومحلها من الإعراب في العملية السياسة ،المرأة غير موجودة في الأجندة السياسية للأحزاب الوطنية ،لأنها لن تنجح وما يهم كما ذكرنا آنفا هو المقاعد ،ومرشح أمي وغبي يحصل على أصوات خير من امرأة مثقفة ليس لديها صوت ، يا إلاهي أي تكتيك هذا!؟
إن المتتبع لما يجري في المسرح الحزبي والسياسي المغربي بوجه عام ،حتما سيصاب بالصداع إذا كان من الغيورين حقا على مصالح الأمة ،أما إذا لم يكن يهمه الأمر، فهو حتما سيصاب بالتخمة السياسة من كثرة الأصوات والامتيازات قياسا على التخمة التي تصيب من يأكل بنهم شديد غير منتبه لما ستؤول إليه حالته الصحية،حينما يرد إلى أرذل العمر ، آنذاك يشعر بالندم الشديد على ضياع السنوات في الحملات وولائم الانتخابات ،، و لات حين مندم ،كم من المرشحين يساءل نفسه ؟وكم منهم من عاد إلى رشده ؟كل ما يهمهم هو الصناديق تلو الصناديق ،وأما من ملا الصناديق مكرها لا بطلا فليس له من الأمر شيء وليس لمشاكله حل ،ولا يهم مرشحنا ما يحل به من هم ،
إن الانتخابات تستدعي أكثر من وقفة تأمل وأكثر من جلسة عمل ،وأكثر من كلام في لقاء وأكثر من حبر على ورق ،
وأكثر من خبر في جريدة ..وليس الخبر كالمعاينة كما قالت العرب قديما ونعيده حديثا ،على الأحزاب أن تكون أكثر شجاعة لتقطع مع الماضي الذي يتكرر كل حملة وكل اقتراع ،لتحفظ ولو قليلا من ماء الوجه الذي ضاع ،ولن تعيده الخطب المنبرية والخرجات الإعلامية ، بقدر ما يعيده الاعتراف بالذنب والعزم على المشاركة الفعلية للشباب في بلورة الثقافة السياسية ،وهو ما نتمناه في الانتخابات الجماعية المقبلة ،من أجل التنمية الحقيقية وإعادة الاعتبار للجماعات المحلية وإعادة الاعتبار للقرية المغربية.



نور الدين
البيار ،

الأربعاء، مارس 18، 2009

رحلة الربيع






ككل الناس الذين يغتبطون بالسفر غير المترف طبعا على متن حافلات الخواص المخصوصة ،

الضجيج هو الضجيج والناس يجرون هنا وهناك ،لقد صدمت وأنا أقف أمام محطة أولاد زيان مرة أخرى وذهلت وأنا

ادخلها دخولا غير موفق كانت الأجواء شبيهة بأجواء العيد الكبير ككل دخول إلى هذه المحطة من تاريخ النقل الذي قيل

انه منظم ،يزداد الضجيج ويزداد التقهقر المرئي على حافة القرون القادمة من القرن الواحد والعشرين ،يزداد التعميم

والتعويم في طرقات غير معبدة ،عبر برنامج التأهيل ،وتزداد معاناة الحوامل والرضع وتزداد التعريفة لتصل الضعف

ويزيد ،وتزداد المعاناة مع ازدياد الأسعار وتسرق الكرامة في رابعة النهار على عينك يا شاعر ويزداد الصراخ تلو

الصراخ في أذن الشارع المؤدي إلى الطريق السيار ،.


تخرج الحافلة متجهة صوب الجنوب على غير هدى كأنها لم يسبق لها مسير إلى حيث تسير فقط ضغط العطلة الربيعية

جاء بها من حيث لا يدري سائقها ومن حيث لا يدري ركابها وجاءت 100 درهم تمن الورقة الواحدة من حيث لا تدري

وزارة النقل ومراقبة الطرق وجاءت الكراسي المهترئة ،وجاءت الحافلة وجاء الدوار وجاء فصل الربيع وجاء كل شيء

إلا شيء واحد انتظرته طويلا لم يجئ بعد وقد لا يجيء قبل موتي وموتكم ،وجئت أنا لأكتب عن واقع رأيته بعائلة عيني

على مدى رحلات وليس بأم عيني فحسب ،توجهت الحافلة فجأة دارت بعد ساعتين وعادت للطريق نفسه ظل السائق

المستعار الطريق التي لم يرها من قبل ،وكان عزاؤنا الوحيد هو منظر الربيع الأخضر الرائع المتمثل في سنابل انحنت

بتواضع على جانبي الطريق السيار ،الربيع فصل جميل يدعو للتأمل والسعادة لكن غصة المحطات ترجعني سنوات

وتحيلني على زمن ولى لم تكن فيه عربات ،بين رحلة الصيف و الشتاء كانت رحلة الربيع ذكرى وعبرة لكل راكب أو

عابر سبيل كتب عليه المرور من هكذا مكان .


الخميس، مارس 05، 2009

أول الغيث قطر

تقرير الجمع العام التأسيسي لتجمع المدونين المغاربة
انعقد يوم الأحد فاتح مارس 2009، في تمام الساعة الثالثة بعد الزوال، بالمقر
المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، الجمع العام التأسيسي لتجمع
المدونين المغاربة، كأول هيأة وطنية تعنى بقضايا وانشغالات التدوين المغربي،ترأس
الجمع العام التأسيسي لتجمع المدونين المغاربة عبد الله أسبري عضو اللجنة
التحضيرية، في بداية الاجتماع تناولت الكلمة الحقوقية سميرة كيناني باسم المكتب
المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي رحبت بالمبادرة وأعربت عن
متمنياتها لتجمع المدونين المغاربة بالنجاح. بعد ذلك تناول الكلمة إدريس الهبري
باسم اللجنة التحضيرية لتجمع المدونين المغاربة، حيث تقدم في البداية بالشكر
والامتنان للجمعية المغربية لحقوق الإنسان لاستضافتها للجمع العام التأسيسي،
كما رحب بالضيوف قبل أن ينتقل لملامسة البدايات الأولى لتجربة المبادرة
التأسيسية لتجمع المدون المغاربة، كما قارب سؤال: لماذا تجمع المدونين
المغاربة؟ كسؤال مرتبط بالهوية والغايات، قبل أن يعرج على أهم المحطات في تاريخ
المبادرة واللقاءات الواقعية التي احتضنتها كل من مراكش وحدكورت والقنيطرة
لمرتين.
بعد ذلك انتقل الجميع إلى مناقشة مشاريع الأوراق المعروضة على أنظار الجمع
العام التأسيسي، ولا سيما مشروع القانون الأساسي كوثيقة أساسية ضمن الملف
القانوني الذي سيوضع لدى السلطات المحلية، وقد أجمع الجميع على فتح ورش نقاش
مستمر بشأن وثيقة القانون الداخلي والتصور العام إلى غاية المؤتمر الوطني الأول
لتجمع المدونين المغاربة الذي سينعقد بتاريخ 25 – 26 ماي 2009.
وارتباطا باعتقال المدون والصحفي حسن برهون، عبر الجمع العام التأسيسي لتجمع
المدونين المغاربة عن بالغ قلقه بخصوص المضايقات التي أضحت تطال بعض المدونين
والإعلاميين المغاربة.
وفي الأخير انتهى الجمع إلى انتخاب أعضاء الهيأة التنفيذية لتجمع المدونين
المغاربة، وجاءت كالتالي:- الرئيس: إدريس الهبري نائبة الرئيس: مريم التيجي
- الكاتب العام: عبد الرحمان تقي الدين تاجي نائب الكاتب العام: مولاي عمر إد حماد أمين المال: حسن حجاج نائب أمين المال: ياسين بزاز- المستشارون: مصطفى لمود مالكة عسال
بنمحمد عبد الرزاق
وقد حضر هذا الجمع الزملاء أعضاء المبادرة التأسيسية لتجمع المدونين المغاربة
الآتية أسماؤهم:
1. مريم التيجي مالكة عسال
3. صبيحة شبير . بشرى أصيل
5. سلمى الهبري (أصغر مدونة مغربية /
كملاحظة)
6. مصطفى لمودن
7. بنمحمد عبد
الرزاق
8. رحال لحسيني عبد الله أسبري
10. مولاي عمر إد حماد
11. حسن حجاج
12. عبد الرحمان تقي الدين تاجي
13. حميد باجو
14. نور الدين البيار

15. إدريس الهبري
16. بكر بودقة
17. جواد صابر سعيد الأمين
19. ياسين بزاز
20. منصف العاطفي
21. محمد السفريوي. محمد
العنيبي محمد المهدي السقال
فيما تعذر على بعض أعضاء المبادرة التأسيسية المشاركة في أشغال الجمع العام
التأسيسي لأسباب قاهرة، بعد أن كانوا أكدوا حضورهم للجنة التحضيرية، وهم
السادة:
إدريس لكريني، لإصابته بوعكة صحية مفاجئة، ونتمنى له الشفاء العاجل. بوزيان حجوط، لطارئ صحي ألم بأحد أفراد أسرته الصغيرة، وندعو لمصابه
بالشفاء العاجل.
3. زهير ماعزي، لالتزامات الدراسة.
4. وهبي فناديل / واما، لتزامن موعد الجمع العام التأسيسي مع موعد مباراة
مهنية.
5. مصطفى لغتيري، لالتزامات شخصية.
6. أحمد الشيخي، لالتزاماته المهنية الطارئة.
7. عبد السلام بوستى، لالتزامات شخصية.
هذا وقد تابع أشغال الجمع العام التأسيسي لتجمع المدونين المغاربة السيدة سميرة
كيناني، عن المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والإعلامي حسن
سعودي، عن وكالة المغرب العربي للأنباء، الأديبين محمد فري ومحمد الحميدي.
كما عرف الجمع العام التأسيسي حضور ضيوف الشرف الآتية أسماؤهم:
1. فتيحة الكرافس
2. حنان الكرافس
3. فاطمة الزهراء الكرافس
سكينة بولعجول
5. أحمد الغزوي
وقد أجمع الحاضرون على ضرورة البدء الفعلي والجدي في التحضير للمؤتمر الوطني
الول لتجمع المدونين المغاربة وتوفير كافة شروط إنجاحه.
وباسم أعضاء الهيأة الإدارية المنبثقة عن الجمع التأسيسي يتقدم تجمع المدونين
المغاربة بخالص الشكر والامتنان إلى كل من ساهم في إنجاح هذه المحطة التاريخية
في مساره، وفي مقدمتها وسائل الإعلام الوطنية المكتوبة والمسموعة التي حرصت على
نشر وإذاعة خبر انعقاد الجمع العام التأسيسي لتجمع المدونين المغاربة؛ كما يدعو
المدونين المغاربة للالتفاف حول هذا المولود الجديد للسير قدما باتجاه بناء صرح
تدويني مغربي يتسع لنا جميعا.
الهيأة التنفيذية لتجمع المدونين المغاربة


الرباط في 2 مارس 2009

الخميس، فبراير 26، 2009

الهجرة الجهرية



ذات صيف قررت أن أهاجر من القرية إلى المدينة جهرا وليس سرا للبحث عن أفق جديد لأن الجفاف لم يعد ضيفا غريبا على القرية ورؤوس الغنم بدأت تنفق ،في ذاك الصيف من 2004 وصلت إلى العاصمة الاقتصادية لم تكن أول مرة ازور فيها البيضاء كنت أزورها منذ كان عمري 12 سنة لكن هذه الزيارة اختلفت لأن الغاية منها ليس الاستجمام أو قضاء أيام في ضيافة أبناء القرية ولكن الغاية هي البحت عن أفق ،وأي أفق!
بحث بحثا مضنيا ،ووقفت وقوفا طويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا أمام البوابات بوابات المصانع الكبرى وبعض الشركات ،شركات اللصوص الذين يسرقون الناس ليل نهار ،التقيت أشخاصا أتت بهم الظروف ورمتهم تحت رحمة جشع رجال المال الأغبياء ،قياسا على مرشحي جماعتنا الأغنياء! كنت أ جد صعوبة مع حارس المعمل أو العساس ،بمجرد ما يأخذ السيفي أو بيان السيرة يرميه حين أودعه ،عندما تتجول لساعات في الحي الصناعي وفي الصيف تحس أنك أفريقي بدون إقامة في دولة تدعي الصرامة !! أنت للتو متخرج من الجامعة ولديك شهادة عليا لا علاقة لها بما يقال في نشرة الأخبار المسائية ،لديك أفكار لها علاقة بسن الطفولة وربما المراهقة ،لديك أحلام لها علاقة بالنوم ليلا وربما حتى اليقظة ،لديك حقد لديه علاقة بدخول الغزاة إلى بلاد الرافدين وقتل الأطفال في فلسطين ،لديك قلب يخفق لمباراة كرة بين فريقين ،أحدهما تحبه جدا والآخر حزين ،لديك أحاسيس مجروحة لم يسعفها الزمن لكي تخرج الى حيز الوجود أحاسيس مردومة في دروب العمر ،لديك طموح كبير يحجبه حراس الأمن ونجمات خمس كتبت على باب الفندق في شارع المقاومة ،قصائد لم تنشر بعد ،ولديك عائلة تنتظر منك أن تعوضهم ما خسروا من أجلك وأنت في سنوات التحصيل الذي تحصل عادة قبل سن الثلاثين ،.....لديك ولديك ولديهم أيضا ما لديهم ،لكن ليس لديهم أدنى فكرة عن الكلام الجميل والشعر والأدب، وعن رغبتك الغير مؤكدة في الترشح لانتخابات الجماعة هذا العام قيل ستكون شفافة هذا العام لكن منافسيك الأغبياء لا يرغبون في أن تنافسهم هذا العام لذلك شطبوا على اسمك من لائحة الجماعة خافوا لمجرد خبر أن تصبح رئيسا للجماعة رغم انك لا تملك مالا لتشتري رئاسة الجماعة ،كيف ستقنع أصدقاءك إذا سمعوا خبر ترشحك ،انك فعلا ستدخل السياسة عن قناعة،؟أمر غريب أن يقنعك شخص أمي انك لا تفهم في السياسة ولن تستطيع تسيير الجماعة .
لماذا نمشي أميالا من اجل البحث عن عمل ،؟لماذا تركونا ندرس في الجامعة إذا الشغل غير متوفر أصلا ،؟ولماذا يهاجر الإنسان إلى بلد آخر تاركا بلده الذي يحبه بعنف مضطرا ؟هل فهل تهجر السمكة الماء مكرهة ؟لا أدري ،

لم يسمعه هذا الشيخ أي احد ولم يكن يدري انه سيتم نشله في أول صعود غير موفق إلى الحافلة الشمطاء ،صاح ويصيح لكن لم يسمعه أحد من يجرأ على اتهام اللص الذي نزل في المحطة السالفة على غفلة من الركاب ،أبناء المدينة ،لم يكن يعلم بوشعيب أن المدينة الكبيرة صعبة بكل المقاييس وأن أحلامه التي قالوا له عنها تحولت إلى كوابيس كان أولها الحافلة ،من سرق له محفظته التي اختفت في لحظة إعجابه بأول زيارة لمدينة كبيرة وهو المسكين الذي كان يجهر في القرية بموعد هجرته وانه سيصبح رجل أعمال ناجح وسيعود للقرية ليترشح للانتخابات ويصبح رئيسا للجماعة وبعد ذلك يصلح حال جمع السكان بما فيذلك حاله ،إذ يتلقى دروس الدعم والتقوية ومحو الأمية في كل الفنون بما في ذلك فن الدعاية في الحملات جهرا واختلاس أموال الجماعة سرا ، كيف ؟ولماذا وهل؟ أسئلة كثيرة تطرح
لكن الاستفهام لا يثار عادة بعد حلول الظلام ....... ربما.



نور الدين البيار