السبت، أبريل 24، 2010

انطلاق ورشة الكتابة للمواقع الاخبارية







انطلقت صباح هذا اليوم (السبت 24 أبريل 2010) بالرباط، الورشة التدريبية في الكتابة للمواقع الإلكترونية التي ينظمها مركز حماية وحرية الصحفيين بالتعاون مع الرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية ،و بدعم من مؤسسة الصوت الحر الهولندية ،بحضور عشرين مشاركا يمثلون عددا من المنابر الإعلامية الإلكترونية المغربية والعربية.
الكتابة الالكترونية للمواقع الإخبارية وطريقة تناول المعلومات واتصالها تتطلب التدريب المستمر والاطلاع على جديد التقنيات المتبعة على الصعيد الدولي،
.
ونظرا لأهمية الإعلام الجديد الذي اكتسح العالم بشكل متسارع لا يمكن إيقافه،الأمر الذي كان له انعكاس على جميع المستويات ،الأمر الذي يوجب تطوير قدرات الصحافيين والعاملين في هذا المجال،الذي يتطور بشكل مضطرد،
تأتي هذه الورشة في إطار مشروع الاستثمار في المستقبل ، ويؤطرها الأستاذ محمد عمر رئيس تحرير موقع البوابة، وخبير ومدرب متخصص بالإعلام الجديد والصحافة الإلكترونية
وبعد التعارف بين الحضور، والتعريف بالورشة وأهدافها، انطلقت فعاليات هذه المحطة التدريبية بمحور عن قياس قابلية الاستخدام للمواقع الإلكترونية الإخبارية، تدارس فيه المتدربون:
- أسس تصميم الموقع الناجح.
- تحسين بيئة الموقع.
- قابلية الاستخدام من حيث الشكل والنص.
تلى ذلك في الجلسة المسائية محور ثان عن الكتابة للمواقع الإلكتروينة الإخبارية، تناقش فيها المتدربون حول:
- العلاقة بين المحتوى والشكل.
- الكتابة للقراءة المسحية.
ليختتم هذا اليوم الأستاذ محمد عمر بالتفصيل في أساليب الكتابة للمواقع مركزا على التكثيف، وتفقير النص، والروابط، وتسليط الضوء، واستخدام الرموز.
ليضرب المنظمون موعدا للقاء ومحور جديد غذا الأحد.
وسنوافيكم لاحقا بتقرير مفصل ،عن فعاليات الورشة التي تستمر إلى غاية يوم الاثنين واهم المحاور التي سيتم مدارستها ،



نورالدين البيار
الرباط

الخميس، أبريل 08، 2010

تكاد الأزبال أن تقول خذوني



عندما أتوجه كل صباح إلى ما يسمى الشغل ،كانت تشغل بالي مسألة أخرى ،أرى الازبال تتناثر على جنبات احد الاقامات السكنية رغم أن الشاحنة تأتي من حين لآخر لكن الازبال دائما متوفرة ،متوفرة بكثرة ;،حتى أصبح لبعض الناس تطبيع مع الازبال ،ومنهم من عشقها عشقا غير عذري ،لا يرتاح له بال حتى يراها ،عندما كنت صغيرا لليوم لم يتغير الأمر بمعنى أن الأمر ليس مسألة عادية يمكن القضاء عليها في ظرف وجيز بل هي في غاية التعقيد و متجدرة في المجتمع كغيرها من العادات السيئة المنتشرة،الناس لا يحترمون أنفسهم بالأحرى يحترمون البيئة التي يعيشون فيها،وهنا لا يمكن أن نستثني فهناك أشخاص على قدر لا بأس به من الثقافة!(لا ادري إن كان للثقافة دخل) !ويرمون الازبال في الأماكن العمومية ويدخنون على عينك يا شاعر!!،وكلما ازداد تواجد الازبال ازداد تخلف رجال البلدية المكلفين عن أشغالهم،وحتى الشركات الخاصة التي فوتت لها صفقة جمع الازبال ،لم تستطع أن تغير من الواقع شيئا،في كل حي وعاء تفيض فيه الازبال عن حاجته ،حتى تخرج من جنب ،وتتكاثر من فوق ومن تحت،الأمر الذي يسبب تكاثر بعض الحشرات ،قلة الحاويات تساهم أيضا في انتشار الازبال والذي يؤثر سلبا على البيئة ،التي نعيش فيها طبعا ،من أكثر ما يعيق القضاء على الازبال ،التي أصبحت تحديا يواجه الجماعات المحلية بكل رموزها الحزبية ،تخيلوا مسألة واحدة وبسيطة تسمى الازبال ،تقهر عتاة السياسة ،والخطباء المفوهين في الحملة ،لذا ينبغي مستقبلا اختبار المرشحين انطلاقا من نظافة المدن ،
ماهو البرنامج الانتخابي الذي تضعه الأحزاب في القضاء على الازبال ؟على غرار القضاء على المخدرات ،وما هو البرنامج في المقابل الذي تضعه لتنظيف وتهيئة المدينة وإعداد المناطق الخضراء؟؟؟؟؟
اشك أن هناك بعض المجالس تضع مثل هذه البرامج ،وإلا فما السبب الذي يجعل الطرقات مليئة و الاقامات السكنية والمحطات الطرقية ،فإذا استثنينا بعض المناطق في بعض المدن ،والتي تعتبر أنمودجية فالباقي ، انتم تعرفونه ،اعتقد أن المواطن يتحمل الجانب الأكبر من المسؤولية ،لأنها مسألة تربية ،هناك نقص في البرامج التعليمية ، حول كيفية التخلص من الازبال والحفاظ على نظافة الحي لان الإنسان ابن بيئته وحي نظيف هو امتداد لمدينة نظيفة وهلم جرا،حتى القانون لا يحارب على ما أظن كل من يرمي شيئا في الشارع العام كما في" أوربا"،وقد رأيت بأم عيني أناسا يرمون الأزبال بكل هدوء وبدون خجل ،يرمونها في الشارع ،في الحدائق ،في الحافلة ،أمام الحوانيت ،يشتري "علبة بسكويت "ينهيها بين الشارع والدكان وبطريقة درامية مستفزة يضع الغلاف في الشارع، لماذا ؟؟أنا شخصيا لا ادري
إن قياس تحضر أي بلد مرتبط بشكل وثيق بحجم نظافة شوارعه ،إن أحياءنا متغيرة وان ،الازبال منتشرة ،و إن الجماعة مرتبكة ،وان صحتنا بين أيدينا وان النظافة من شيم ديننا وان لله وإنا إليه راجعون,,,,…….


نورالدين البيار

الثلاثاء، مارس 23، 2010

الحب الصادق


اعشقك عشق الوليد لأمه



وعشقي لك لم ينتهي
أعشقك أمسي ويومي وغدي
أعشقك رائحا ومغتدي


سؤالك لن أجيب علــيه
سؤالك عبثا تسأليه
كلامك عن الحب لا أرتضيه
أنا من خبرت ،شاعر
يفرق بين اللغو وكلام السفيه
شاعر يعرف الحبيب
من أول نظرة إليه
يعرف الحبيب أول مرة يلتقيه
سؤالك لن اجيب عليه،
أعشقك بصدق ولا أدعيه

اعشقك وعشقي لك لم ينتهي
أعشقك وأفرق بين الحب الصادق
وبين شهوتي ،
صعب أن تحب بصدق،
وسهل أن تشتهي
أعشقك بصدق
عشق الوليد لأمه
أعشقك وعشقي لك لم ولن ينتهي

الأحد، مارس 14، 2010

عندما قررت أن أعيش الجنون

كانت الساعة تشير إلى الثالثة بعد الزوال من يوم في أحد شهور سنة من منتصف التسعينات ،وقد كنت أدرس في بداية مستوى الإعدادي ،وكنت أنهيت لتوي قراءة الرواية الشهيرة" بول وفرجيني "للكاتب الفرنسي برنار دي سان بيير،أو الفضيلة بعدما ترجمها الرائع الراحل ،مصطفى لطفي المنفلوطي ،أخذت ورقة وقلما ،وبدأت أحاول الرسم بالكلمات ،لعلي احصل على شيء من الجنون ،فكان قصيدة مصروعة عمودية مكسرة الأوزان بقافية مطلقة موصولة بألف "وقد أعجبت بمن كنت أهواها"هي القصيدة التي قضت مضجعي وبدأ الشعر يحاصرني من كل جانب ،لكن بعدها سأتيه في دروب الدراسة والحياة ،ونسيت الشعر كليا وركزت على المواد العلمية إذ كنت مجدا فيها وقد نصحني احد اساتدتي

أن أتوجه علميا ،في الثانوي لكن في آخر لحظة كتبت آداب عصرية في ورقة التوجيه!حبي للأدب والشعر والرواية دفعني ،لهذا الاختيار ،وان كان اختيار العلوم منطقيا ،أو اقرب إلى الواقع لكني آثرت الخيال ،والجنون الشعري والأدبي على الواقع ،كيفما كان،هجرة ،بطالة ......تيه ومهما يكن لم أندم على اختياري ،وحتى فيما بعد حين تجاوزت الباكالوريا ،قررت أن أدرس اللغة العربية ،لا لشيء سوى لعشق دفين للغة الضاد ،والقصيدة بوجه خاص عشق لا يوصف لأن الغوص في بحر من الكلام شبيه بالغوص في بحر أمواج متلاطمة،كلاهما يخيف وكلاهما يدهش ،ولا يمكن المجازفة في الظلام بدون قنديل أو شمعة تضيء دروبك في العتمة .

وكانت اللغة هي الشمعة والأدب هو النور والواقع هو العتمة ،وكان الشعر هو الجنون وكنت أنا على حافته.

نورالدين البيار

مقتطف من" ذكريات طالب شاعر"

الثلاثاء، فبراير 23، 2010

لوحات يرسمها المطر


المطر هذا الزائر الجميل والمشاغب أحيانا ،الفلاحون يحبونه بجنون ويستبشرون بقدومه خيرا ،تراهم يهللون فرحين رافعين اكفهم لشكر الله على نعمته ،لكن أهل البلدية وأعضاء الجماعة بوجه خاص ينزعجون كثيرا لقدومه ،فهو مفتش لا يعرف المساومة ،فهو سبب رئيس في كشف اختلالات الميزانية كل عام من خلال تصوير الحقيقة التي تخفيها التقارير ،

المطر ،،أيها الرائع في تشرين !أيها المسالم المشاغب والمتمرد رغم أنف المرتشين ،

المطر يجعلنا دائما نشعر بإحساس غريب ،ربما لأنه زائر موسمي أو مختلف فهو كما قال السياب في أنشودته الشهيرة:

"بلا انتهاء كالدم المراق كالجياع كالحب كالأطفال كالموتى هو المطر " له ترفع المطريات إن وجدت لزاما ،تسيل الوديان والمجاري يتحرك البحر ،تلغى بعض الرحلات وتؤجل أخرى ،يرتدي البشر أتقل ملابسهم ثم يهرولون ،تغلق النوافذ والشرفات وتعقد اجتماعات ويعلن البعض حالة الطوارئ ،والبعض يطلب ميزانية أخرى لإصلاح المواسير ،

تغلق أبواب وتفتح أخرى ،لأجله يخلى سبيل الثياب المعلقة على حبل الغسيل ،حتى إشعار آخر ،ترتاح الغابة من شغب بعض الزائرين ،والشاطئ رماله تنادي الشعراء والمبدعين ،

المطر مليئة سماءه بالسحاب وليله طويل ،قصائده جميلة وقصصه رائعة، يطهر الأرض ويبعث السكينة والرهبة في قلوب المخلصين ،

لذلك هو محبوب ،أحبك جدا أيها المطر ،فلاح أنا في حبك إلى درجة الجنون ،أحبك وأكرههم بشدة لأنهم منافقون ،يتهمونك وهم المذنبون ،

من شق هذا الفج ومن اسقط حائط المدرسة القديم ؟

الفج ذاك مكانه والحائط منهك منذ سنين ،الم تروه ؟ ،أنا رأيته رغم أني كنت طفلا ،وكان هو شيخا في التسعين !!ينادي وينادي،متعب مريض ، منهك ،لكن لا تجيبون ،كنتم منشغلين بأروقتكم في دروب المستقبل المجهول وتناسيتم الحاضر المأمول ،كم كنت غبيا عندما صدقت كلامكم ،:الجو مكفهر وينذر بالأسوأ ،!!لم يكن الجو مكفهرا قط بل كان مبتسما ككل شتاء وكنتم الأسوأ في تاريخ المطر ،كنتم أكثر قتامة من ظلمة الليل ،الأكثر غموضا ،والأكثر تحايلا ،

يهطل المطر تبلل الثياب ،تأوي الطيور إلى أوكارها تخرج الذئاب من غيرانها ،يعاد اكتشاف الأخطاء التي ارتكبت في الأيام المشمسة ،في جو صاف غير ماطر!حتى لا يتهم المطر مرة أخرى بتهمة ،وخطيئة بشرية لم يرتكبها ،ومشاكل لا حصر لها ،لم يسببها بل قد يساهم في حلها ،

لوحات كثيرة يرسمها فنان غير عادي لوحات لا حصر لها نعيشها كل يوم ،يرسمها المطر بريشة صادقة وألوان ،لا تقبل المحو أو النسيان.

نورالدين البيار

الاثنين، فبراير 15، 2010

بين عيد الحب وعيد الكر موس ضاعت آراؤنا







"لماذا يحتفل الناس بعيد الحب "؟سأل أحدهم
"هل يمكن ان يمنحنا الحب لذة كالتي في الفاكهة ؟" قال آخر
إذا كان كذلك لماذا لا نحتفل بعيد الكرموس ؟ سأل الثالث ،، عجيب
آراء مختلفة وتحترم لثلاثة شباب كووووول او كلها يلغي بلغاه

لقد جنوا فعلا على الحب أن جعلوا له عيدا ،هل يحتاج الحب كعاطفة هذا العناء كله ،إن حصر الحب بيوم في
العام جناية كبرى ،وتحجيم لعاطفة كبيرة اسمها الحب ،لا يعرف مغزاها إلا المحبون الصادقون ،إن الذين ابتدعوا هذه البدعة العاطفية لم يعرفوا الحب أو عرفوه وتركوه قصدا وراء ظهورهم ،لان الحب لا يحده زمن أو مكان بل هو متصل منذ خلق آدم إلى يوم القيامة ،ومسألة عيد الحب حدث خطأ ،دعت بعض
الظرفاء إلى المطالبة بعيد للكر موس أيضا ،أو للبطيخ أو الباذنجان ,,,,وهلم جرا،

إن الذين يحتفلون بهذا العيد يجرحون الحب بعنف ويصلبونه على أعمدة الجرائد والمجلات و المواقع ،ويسيحون دمه الذي تفرق بين أيام المذكرات ،كل 365 يوما ،كم هي النسبة من هذه الأيام في يوم الحب هذا؟ يا عشاق الرياضيات إن أردتم الاحتفال بالجواب في عيد الجواب عن عيد السؤال ؟؟؟؟لماذا الاحتفال بعيد الكر موس الآن بالضبط،قطعا باعة الكر موس سيجيبوننا في عيد الباعة!!الأسبوع القادم ،قد يقنعوننا من يدري؟؟فهل سنحتفل معهم أم مع عيد الحب من طرف واحد!وما الذي يجعل دولة كالتايلاند تشدد مراقبتها للمراهقين خلال هذا العيد.؟وتمنع التقبيل وتطلق حملة أسمتها "سمو الأخلاق"!!!

المحبة أعمق من وأشمل من مجرد يوم وهدايا وورود مستوردة تباع كل عام ،ليس لأجل الحب ،بل لأجل رفع أرصدة من يبيعها ومن يصدرها لنا ،أناس يحبون المال حبا جما ،ويحتفلون به ليس كل سنة بل كل يوم من خلال متابعة جديد البورصة التي لا تقبل مؤشراتها العواطف ،بقدر ما تقبل بحب لغة الأرقام الرابحة،


فهل انتم مع الحب أم مع عيـــــــــــــــــــــــــــده

والى ذالك الحين دمتم بحب .
نورالدين البيار

الاثنين، فبراير 01، 2010

حوار بين حفرتين




إحداهما أمام مستشفى عمومي والأخرى أمام مصحة أو مشفى خاص .

قالت الأولى للثانية : أنا حفرة لكل الناس، أنا من حكومة عباس

قالت الثانية :أنا أصلا مخصوصة قبل أن تأتي الخوصصة و لدي حساب في البنك باسمي ولدي بناتي الحفيرات يدرسن في أرقى مؤسسة ! ولديهن تغطية صحية وضمان حفري ،وسائق مؤدب لا يدهسهن كل صباح بشدة ،
قالت الأولى :أنا أقدم منك ولدي تجربة ،ولدي أقدمية وتعرفني الأمطار حق المعرفة ،ويتجاهلني رئيس المصلحة ،
الثانية :أي مصلحة ؟
الاولى :مصلحة الصيانة والطرق بالجماعة المحترمة،،،
الثانية : أنا يعرفونني لكن يغضون الطرف ،متخلقون جدا هم في غض البصر!!
جاء الرئيس بابنه ذات مرة بسيارته الفارهة ،فشجني وجرحني جرحا غائرا ،،دون أن يتحمل عناء دفع ثمن الأدوية ،
الأولى : ومن أنقدك؟
الثانية : رجل مسكين يجر رجليه ،ويدفع عربة !!رمم الجرح ببعض الرمل و الأتربة .لقد رق قلبه لحالي فأشفق علي فشكرته بطريقتي ،
الأولى :أنت محظوظة ،فأنا جرحي ما زال ينزف منذ ولايتين ،وكل ساعة ينهرني سائق أو سائقين ،ولم اسلم حتى من الراجلين ،فالشاحنات والحافلات والعربات المجرورة والمدفوعة باليدين ،ما ذنبي أنا إن وجدت في هذا الشارع اللعين بينما أنت أمام مصحة يدخلها أبناء المترفين ،
الثانية ،:نعم الذين لا يكفون حتى الاذى عني ،فانا صبرت عليهم سنين،
الأولى:لم تشتكين؟ وقد أخبرتني من قبل أنك مشهورة والصحافة تهتم بك كل حين ،!
الثانية :نعم يا صديقتي ولكنني مجرد حفرة ،!
الأولى :ليس العيب ان تكوني حفرة شرط أن تكوني محترمة ،! فنحن لم نأتي إلى الدنيا عبثا ولم نحفر أنفسنا ،بل أوجدنا الآخرون ،الذين يتهموننا باقتراف الحوادث ،كل سنة فالحوادث كثيرة تسجل ضد حفرة ضائعة أو متمردة ،الناس لا يحسون بنا ليس لديهم إحساس بالحفر ،آه لو كنا بشر ،
الثانية :وماذا ،ألا ترين كيف يعامل المرضى هناك وهنا ،عندك يرمى المريض فوق السرير ،حتى يزول الخطر !ثم يأتي الطبيب ليكشف عنه قبل أن ينتشر الخبر فسيان بيني وبينك تحفر جيوب الناس وكل من حضر،
حفرتان نحن لا ادري اقدر أم بشر أن نكون أمام مستشفيان ويا للعجب !معطوبتان ولا من طبيب يكلف نفسه الكشف عنا وتضميد جراحنا ببعض الغبار أو حتى بنصف قرار.



نورالدين البيار

الاثنين، يناير 25، 2010

اسبوع حداد MOURNING WEEK

مدونة القصيدة تعلن اسبوعا من الحداد

الثلاثاء، يناير 05، 2010

موسم الحرث




الحرث بدأ فعلا بعد نزول المطر

الخميس، دجنبر 31، 2009

سبع أمنيات على بوابة السنة الجديدة




نشر في مرايا بريس





أي ربي أن لي أمنية : أن أرى في وطني السنابل تنحني في تواضع هذا الربيع وكل ربيع،

والمظلومين يفك قيدهم ،

أي ربي إن لي أمنية ثانية : أن أرى الكلمات تخرج واضحة من قلوب المخلصين ممن

أبدعوا ومن سولت له نفسه اقتراف الكتابة والشعراء.

أي ربي إن لي أمنية ثالثة: أن يعود اللاجئون إلى أوطانهم وان يسكن الفقراء الذين أسقطت

الأمطار حيطانهم وان أرى الأيتام والثكالى تكفكف دموعهم.

أي ربي إن لي أمنية رابعة:أن أرى في البرلمان من القرية نصف النواب ومن المدينة نصفه

حسب منطق الإحصاء.

أي ربي إن لي أمنية خامسة :أن يشتغل المعطلون كلهم والذين هم ختموا الدراسة ذات صيف

بشهادة وكبرياء.

أي ربي أن لي أمنية سادسة :أن يتزوج الذين بلغوا سن الرشد ،والذين أجلت أعراسهم ويلعب

الذين لم يبلغوا الحلم مثل أقرانهم.

أي ربي إن لي أمنية سابعة :أن تحفظ شبابنا من مكر الأعداء، والحالمون يا ربي حقق

أحلامهم.


نورالدين البيار