

نشر في مرايا بريس
أي ربي أن لي أمنية : أن أرى في وطني السنابل تنحني في تواضع هذا الربيع وكل ربيع،
والمظلومين يفك قيدهم ،
أي ربي إن لي أمنية ثانية : أن أرى الكلمات تخرج واضحة من قلوب المخلصين ممن
أبدعوا ومن سولت له نفسه اقتراف الكتابة والشعراء.
أي ربي إن لي أمنية ثالثة: أن يعود اللاجئون إلى أوطانهم وان يسكن الفقراء الذين أسقطت
الأمطار حيطانهم وان أرى الأيتام والثكالى تكفكف دموعهم.
أي ربي إن لي أمنية رابعة:أن أرى في البرلمان من القرية نصف النواب ومن المدينة نصفه
حسب منطق الإحصاء.
أي ربي إن لي أمنية خامسة :أن يشتغل المعطلون كلهم والذين هم ختموا الدراسة ذات صيف
بشهادة وكبرياء.
أي ربي أن لي أمنية سادسة :أن يتزوج الذين بلغوا سن الرشد ،والذين أجلت أعراسهم ويلعب
الذين لم يبلغوا الحلم مثل أقرانهم.
أي ربي إن لي أمنية سابعة :أن تحفظ شبابنا من مكر الأعداء، والحالمون يا ربي حقق
أحلامهم.
نورالدين البيار
لم يكن يعلم شكري رحمه الله ،صاحب الخبز الحافي أن هناك خبزا آخر مدهون بالجبن أكثر غرابة وبؤسا من خبزه مع العلم أن لا شيء يجعل الخبز لذيذا كالجبن ،خصوصا ساعة الإفطار صباحا ،وهناك من يفضله في المساء ،أو هكذا قال أحد دكاترة الجبن في القرن الواحد والعشرين وهو يناظر صديقا له استاذا في علم الخبز ، وهو مصر أن الخبز الحافي لن يكون مقنعا بدون جبن ،بينما الدكتور الآخر له رأي مغاير يرد على فيلسوف الجبن بأن الخبز الحافي أيضا له لذته في زمن الجبن وجاء ببعض الأدلة على ذلك ،منها أن الخبز بدون جبن مقبول جدا ومستساغ بينما الجبن بدون خبز طعمه لا يستساغ
وقد يصيب المعدة بذبحة الجبن التي يقال والله اعلم أنها من أخطر أمراض العصر،لكن أجابه الفيلسوف بلغة الواثق من جبنه أن العلم تطور ووصل إلى مستويات لا يستهان بها،في مجال معالجة الأمراض الفتاكة ، ربما لكن هذا مرض عضال معدي ،إن هناك أفواها يا سيدي تفتح لأجل الخبز وفي عرفنا نقول :فلان يبحث عن خبز أو كسرة منه ،وليس طرفا من جبن وان كان يمتلك مصنعا للجبن فهو قطعا يحتاج إلى الخبز ،لان الخبز في رأيي المتواضع أهم .
إن الجياع لن يصمتوا أكثر يا دكتور إذا أحسوا أن خبزهم في خطر وحتى الخبز نفسه لن يسكت وسيتحرك بدون جبن ،
أنا في رأيي يا دكتور أن كل المصائب والكوارث في العالم اليوم بسبب تفضيل الجبن على الخبز وعدم الاهتمام بالأولويات ،فأنتم تتبنون نظرية الجبن ونحن نتبنى نظرية الخبز حتى ولو كان حافيا ،ريما لكن جوابك لم يكن شافيا ،كان شافيا لكن ربما غير كاف بخلاف جوابك أنت ،فرغم كثرة الكلام إلا انه غير دال ،فدلالته غير ملموسة بشكل جلي ،لان الموضوع يحتاج إلى أكثر من وقفة تفكير وأكثر من حبر على ورق .
نقطة إلى سطر الكلام ،فقد تكتمل المناظرة ،لكن بدون مقدمات .
تصبحون على حلم .نورالدين البيار


قال احد الأدباء يوما :هل يمكن أن نجد في القبح جمالا؟ ربما . لكن وقياسا عليه ،هل يمكن أن نجد في الفيديو كليبات رومانسية؟
في الفيديو كليب والذي عادة ما يكون اشد البعد عن الواقع المادي والمعنوي إذ يبدوا المطرب أو المطربة صاحبة الفيديو في واد والموضوع في واد آخر ،قد تجد أغنية تتحدث عن الفراق وخسارة الحبيب وفي الفيديو مجموعة شباب وبنات يرقصون! ،ترى يرقصون على ماذا على خراب بيت ،المطرب صاحب الدور في الكليب طبعا ، وقد نجد المطرب فرحان جدا والموسيقى حزينة ،لا علاقة ،وقد نجد اللهجة عربية جدا أو مغربية والديكور والإكسسوارات !! والألبسة غربية جدا لندع الشكل قليلا ونتجه إلى المضمون أو بيت القصيد من الفيديو كليب ،
المطربة المغمورة أو المطرب الشحرور لم يتزوج بعد ولا تربطه علاقة حب مع أي فتاة ،وكذلك المطربة حسب ما يصرحون به في القنوات ،التي تعنى بأخبارالفن !،ليس لديهم أي علاقة ورغم ذلك لا يتوانون في ترديد كلمة احبك ،بتحبني ،واحشني ،حبيب عمر ي روحي ،حياتي ادوب في هواك ،... إلى آخر المصطلحات التي تصب في منحى الحب والعلاقات ، في أسلوب مليء بالكذب والتناقض فالمطربة تبقى على مدى سنوات تتغزل في الأغنية بفارس أحلام فيديو كليبي، لكل كليب فارسه الخاص ،ثم تأتي وكالات الأنباء الفنية لتخبرنا أنه قد ثم عقد قران المطربة الفلانية على فلان الفلاني في فندق فخم تحت تصفيقات الجمهور في الفيديو كليب الذي لم يظهر فيه زوجها الحقيقي ،وهي تضحك علينا كل مساء ،وهي حتى لا تعلم كلمة حب ,أتحدى من هنا أي مطربة تقول لي أنها تفهم معنى حب حقيقي،طبعا لا تعرف كلمة حب أو رومانسية ولو كانت تعرفها لما غنت عليها لهذا الكم من الناس وفي كل أغنية شكل وكل كليب بحبيب ،والضحية هو الزوج الشهم و المغيار !!!زوج المستقبل الذي عليه أن يتحمل التطبيع مع الخيانة الفيديو كليبية، من يدري؟ فقد تتحول في أي وقت إلى واقعية .
نورالدين البيار


لا ترحل أرجوك أيها الأخ العزيز ،فالشتاء كان باردا هذا العام والصيف سيكون حارا حسب نشرة الأحوال ،!يا
أخي مهما ابتعدت شمالا وجنوبا فلن ينساك أهلك ،ولن تجد عوضا عن حنان الأم ودفء الوطن،
لا ترحل أرجوك أيها الأب وتترك أبناءك الصغار يبكون ليل نهار ،
لا ترحل أيها الحبيب المتيم وتترك حبيبتك لنظرات الفضوليين وغمزات شباب قارعة الطريق ،
لا ترحل أيها الفلاح ،النشيط ،وتترك أرضك للغريب وقت الحصاد ،
لا ترحل أرجوك يا ابن الدرب ففي رأسه أصدقاء ينتظرونك في مقهى الحي
لا ترحل أيها الأستاذ ففي القسم تلاميذ ينتظرون إجابتك في علم الجبر فبعدما رحلت أنت لم يجبر بخاطرك أحد
لا ترحل أرجوك ففي الحي بيت تآكلت حيطانه من كثرة الجلوس تحته ،كل مساء ،
لا ترحل ففي الدكان تاجر له عليك دين سيدفعه أبوك إذا أنت رحلت ،
لا ترحل أيها الشاعر أرجوك ،فقصائد الفخر التي بدأت سيكملها الغريب هجاءا ،إذا أنت رحلت ،
لا ترحل أرجوك أيها المثقف ،فنحن في حاجة إلى دروسك في فقه الواقع وحوار الحضارات
لا ترحل أرجوك يا أمين المال فاللصوص ينتظرون رحيلك بفارغ الصبر لينقضوا على ما تبقى من اموالك ...
لا ترحل أرجوك ... وأرجوك ثم أرجوك ولن أطيل الكلام ،وإذا قدر الله ورحلت فاعلم أننا لن ننساك ،فاحذر أنت أن تنسى
عشيرتك وتبيع للغريب أفكارك ،تبيع للغريب الذي لا يستحق لغتك وهويتك ،
أرجوك لا ترحل..................فالوطن في حاجة إليك. نورالدين البيار
لا أدري كيف أبدأ و متى من أين ؟
ذات مساء غنت فيروز :لأجلك يا قدس يا زهرة المدائن يا مدينة الصلاة أغني
لأجلك اليوم يا فلسطين نكتب بحبر من دمع منهمر ،
ودم ينزف من جرح في القلب لم يندمل ،منذ سنين وسنين ،
جرح يؤلمني ويؤلم كل المسلمين
جرح في القلب نزف على فلسطين ،
فلسطين التي ظلمت مرتين
يؤلمني رؤية الدموع في عين القتيل ،
يؤلمني الرحيل على غفلة
يؤلمني رؤية طفل يتعلم أبجديات الكلام مبتور الساقين
يؤلمني كثرة المتفرجين وكثرة الباكين
يؤلمني ذاك الغصن المقطوع عنوة من شجر الزيزفون
أحاول أن أنسى لكن تصرخ القوافي في وجهي ،مؤنبة بضمير المتكلمين ،
أحاول أن الملم ما تبقى من حروف كي أطارح عنترة فخرا ولو في جملتين،
أحاول أن أقلد في الشعر أبا تمام على عهد العباسيين
أحاول منذ الطفولة أن أفهم ما يجري وما قد يجري لباقات الياسمين
أحاول أن أعبر الصمت إلى محراب المنددين
أحاول أن أطير فرحا وارقص طربا متمايلا مع أغاني المطربين!!
لكنني لم استطع وتمردت القوافي مرة أخرى صارخة في وجهي:
كيف يحلو لك السمر يا ابن الأكرمين؟
كيف تحيى هناك وتنام قرير العين؟
كيف تسعى إلى الادعاء انك بلا قلب أو لم تدق طعم الحنين؟
يؤلمني انك حقا لا تتذكر
يؤلمني انك نسيت الأشعار كلها
ولم تكتب منذ زمن قصيدة أو اثنتين
يؤلمني حقا بكاؤك
ويؤلمني كثيرا رؤية الدموع تنهمر مطرا في تشرين
يؤلمني حقا أن الجرح مازال ينزف دما على فلسطين
اعذريني أيتها الغالية فارتجالي كتبته القرابة
بعفوية صادقة وحب في القلب دفين .
قصة قصيرة
أخذ عبد المجيد أوراق تعيينه وتوجه صوب مدينة صغيرة ،ولج الإعدادية ،باحثا عن مكتب حضرة المدير ،دله الحارس على المكتب ،بين الباب الخارجي وباب مكتب لمدير كتلة من الرمل ،وضعت تفاديا للوحل المرتقب شتاء هذا العام،
دق الباب ،أتاه صوت المدير من بعيد أن ادخل ،مشا أمتارا لا بأس بها إلى حيت يجلس المدير ،أعطاه أوراق التعيين ،أهلا سيدي أنا مدرس اللغة الجديد ،صافحه المدير مرحبا ،غدا تبدأ العمل ،عاد إلى البيت الذي اكتراه قبل أسبوع ،والتساؤلات تراوده عن المدينة الصغيرة وطبائع أهلها وكيف سيتأقلم مع هذا الجو الجديد؟
في الصباح توجه إلى القسم وجد التلاميذ قد سبقوه ،حياهم بصباح الخير وقف التلاميذ بسذاجة معهودة ،صباح الخير يا أستاذ في الصف الأول ا إلى اليمين كانت تجلس في المقعد الأمامي نجوى ذات الربيع الخامس عشر ،بمجرد ما رأته لم تخفض بصرها ،
قال لهم : سنبدأ أول دروس القواعد غدا واليوم حصة حرة للتعارف وقبل البدء أود أن نتعرف على بعضنا ،خذوا ورقة واكتبوا أسماءكم وسنكم وأسماء آباءكم ومهنة الأب! لا أدري ما علاقة مهنة الأب بدرس القواعد ؟شيء غريب ربما تبين لي السبب بعد حين ،
اخرج الجميع الأوراق البيضاء والأقلام ومن ليس عنده استلف من صاحبه ،وبعد خمس دقائق ،طلب منهم الأوراق ،التي ملؤها بمعلومات غير مؤكدة ،بدأ بالمناداة على أسماءهم واحدا تلو الآخر ،ياسين ،هند ،إدريس ،.....احمد ..عبد الله ،يوسف ،لمياء ،محمد ،...هشام ،نجوى.... ،رفعت يدها وكلها فرح لأنه مرر حروف اسمها على شفتيه ،لقد أعجبت به من أول نظرة ،كانت تنظر إليه بعيون ناعسة ونظرات هائمة ،صديقتها كانت تحذرها دائما من غباوتها المفرطة وتأثرها الزائد بالمسلسلات المدبلجة التي تنتشر في الساتيلايت انتشار النار في الهشيم ،لقد تعلقت به حقا . تأتي قبل الوقت بدقائق وتتأخر في الخروج ،كانت الأيام تمر ونجوى تزداد تعلقا بأستاذها الذي لم يكن يعلم أن الفتاة تحبه من طرف واحد ،كانت نجوى تسر لصديقتها التي بدورها تخفي إعجابها به كل مرة تختلق إحداهن سببا للعودة إلى القسم ،بدعوى نسيان دفتر أو كتاب ،
يوم بعد يوم وحصة بعد أخرى انتبه عبد المجيد الأستاذ ،إلى نجوى ،فكان ينظر إليها بنوع من الحنان !و تنظر إليه هي بمراهقة قاتلة ورغبة متوحشة أذكتها مشاهد قنوات الفيديو كليب وأفلام الرومانسية حيث الفتاة تبحث عن حبيب والفتى يبحث عن حبيبة ،في فضاء من الأسلاك العاطفية والتي قد تتحول إلى دراما حقيقية بلمسة زر طائشة .
تسائلني القصيدة كل يوم
فأحاول جمع الخطاب
وتخفي العيون ضعف قلب
وتؤرقني فكرة الاقتراب
قد يسألونني يوما عن الحبيب
وعن لقاء القدر في ذاك اليوم الغريب!
تختفي الابتسامة في المساء
وتصل النظرات ناقصة
تحت ضوء الشمعة الخافت
تحتفظ الذاكرة بابتسامة وبضع نظرات
ووقفة على التل وبعض المجاملات
تختفي الشمعة في الصباح
لتوضع شمعة أخرى في المساء
وتبعدها المسافات
يعانق الشمعدان ضيفه الجديد
فتبكي الشمعة في أول اللقاء
بينما يتجلد الشمعدان
ولا يبدي أي اكتراث!
تنتهي الليلة دائما
برحيل الحبيبة آلاف المرات
وتتواصل الشمعات
ويتحول الشمعدان إلى شهريار
عندما التقى أول مرة شهرزاد
وتبدأ القصة من على الطريق
حتى اختفت يوما فزارها الجلاد
أصرت عليه البقاء لكنه رفض
غادرها إلى حيث البكاء
وعيون المعجبات
تمنت لو رأته وتأكدت من فقده
وازدادت الأمنيات
في قلبها شيء ،وفي قلبه أشياء
كان كل يوم يمر
يتحول الحنين إلى آهات
ويفيض القلب حزنا يكبحه المداد
لكن كان خوفه الأعمق
لو تمردت الكلمات
فهل ينفعه الورق؟؟
كره الحياة ،
حوره الموت مرات ومرات
لكنه لم يمت وتمنى لو انه مات
هل أحبه القدر وأمهله بعض السنوات؟
جاءته البشرى يوما أن اللقاء اقترب
وضع الماضي والمستقبل آت
تحدد المكان والزمان
في ليلة من ليلي الشتاء
تأكد من أنها ستصل
وقد وصلت ،
ولم يبعدهما سوى خطوات
وفجأة تدخل القدر !
واستحال اللقاء
اغرورقت عيناه دمعا
وأعاد السؤال ،
هل أحبه القدر ؟
وأبعده عن حبيب تأكد بعدها
أنه حبل غسيل تحت المطر،
حاول النسيان كما علمته الأيام
فلم يستطع
جرب كل الجرعات
التي أعطاها له صديقه ككل خبر!
لكن هذه المرة اختلفت بعدما
علم أن الشمعدان
طلق كل الشمعات ...
لأنه انكسر !نورالدين البيار
صدم صديقي وهو يدخل الشقة التي اقتناها بالتقسيط من شركة أنيقة جدا تبيع شيئا اسمه العقار،في مدينته بعدما وقع عقدا ورزمة من الأوراق مع البنك الذي يقوم بدور الوساطة في هذه العملية السكنية المثيرة للقلق ،صديقي وبعدما دفع مبلغا مهما" للبانكة"التي شرحت له طريقة اخذ الكر يدي والملايين تلو الملايين ومشاكل الشغل وضغط النقل والعيش الكريم، وسياسة التقشف التي ينهجها من أجل بيت صغير من الأمتار المربعة و الأوراق المبعثرة بين المقاطعة والبنك والشركة ...
المشكلة انه الآن في وسط الطريق ولا يدري ما يفعل وقانون الأبناك الوديعة جدا ترغمك إذا قررت التراجع عن الدفع أن تنسى ما دفعته من تسبيق وأقساط فهي حسب تعبير عنترة كالأفاعي وان لانت ملامسها عند التقلب في أنيابها العطب،.
ترغمك على ترك أموالك ولتذهب أحلامك إلى القمامة.
عار كبير على الشركات وهذه المؤسسات أن تأتي بهذه الأفعال الشيطانية ونسوا أو تناسوا أنهم يبيعون لإخوتهم شققا في هذه الدار وهيهات تلك الدار وما أدراك ما تلك الدار يا من تدخرون بالليل والنهار سيأتي يوم تحتاجون فيه إلى طوب واحد فلا تجدوه ،
صبرا يا صديقي فأرض الله واسعة وحزني عليك لا يحده دمع ،ولا أجدني إلا متمثلا بقول أبي الطيب :
وأتعب خلق الله من زاد همه *** ** وقصر عما تشتهي النفس وجده
فلا ينحلل في المجد مالك كله ***** فينحل مجد كان بالمال عقده
فلا مجد في الدنيا لمن قل ماله * **** ولا مال في الدنيا لمن قل مجده
وفي الناس من يرضى بميسور عيشة **** ومركوبه رجلاه والثوب جلده
فإما أن تكتري بيتا إذا ساءت ظروفك انتقل إلى غيره خير من أن تدخل في دوامة الأقساط التي ستحول حياتك إلى جحيم ،
فالناس في العالم نزلت أسعار العقار عندهم من أزمة، ونحن زادت عندنا الأزمات على أزمة ، انتظر يا صديقي حتى يتم تفعيل برامج التأهيل وإسكان المساكين ، فالأغنياء يقال والله اعلم أنهم كرهوا المال هذه الأيام وسيتخلون عنه وعن مساكنهم الفخمة والتي كلف بناءها مئات الشقق ،مقابل أن يسعد الذين يبحثون مثلك عن بضع أمتار فوق الخريطة .