الأربعاء، نونبر 21، 2007

وااسفاه



الصورة لمدينة اسفي
وا آسفاه على آسفي

كشفت الزيارة الاخيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لآسفي عن مجموعة من المتناقضات التي تزخر بها عاصمة عبدة والتي تعرف شوارعها فوضى عارمة بسبب غياب البنيات التحتية ،فالمطار الذي هبطت فيه الطائرة الملكية غير معبد والطرقات اكتر ،
المسؤولون في اسفي لم يجدوا شيئا اخر يخفون به معالم اسفي المعروفة بالخزف القابل للكسر في اي لحظة ،دائما مند ولدت اسفي هي اسفي والجماعات التابعة لاسفي كالشماعية واليوسفية وجمعة سحيم وكزولة هي الجماعات والطرقات هي الطرقات ومستشفى اسفي هو مستشفى اسفي . ما تغير هو بعض الوجوه الحزبية المرشحة وبعض رؤوساء الجماعات القروية التي فاحت رائحتها كجنان بيه وجدور وطياميم وراس العين ....والتي بعدما دخلها الرؤساء الأميين سلفا بدون دراجات خرجوا بسيارات ومشاريع وعقارات والطرقات هي الطرقات ،لماذا يتغير حال الرئيس وتبقى البنيات التحتية كما هي ؟ولماذا تمر الخمس سنوات دون ان يحاسب أحد هل فعلا السؤولون لديهم رغبة في التغيير؟هل الأحزاب السياسية ما زالت لم تستسغ بعد مفهوم الدمقراطية ،؟غريب امر الأحزاب وغريب امر آسفي وجنوب آسفي وجماعات اسفي ورؤوساء جماعات اسفي وسيطول المسير وسيطول ولن اوفي اسفي حقها في القول ولا يسعني هنا الا أن اقول وا آآآآسفــــــــــــــــــــــــــــــــاه
على آسفي

الأربعاء، أكتوبر 24، 2007

التخلف الرياضي






ارتبط اسم الديربي بالمباراة الكلاسيكيةبين اعرق فريقين مغربيين بالعاصمة الاقتصادية الوداد والرجاء,الدربي الذي يسميه

الاسبان الكلاسيكو بين الغريمين التقليديين الريال والبارصا والذي يتابعه ايضا جمهور مغربي غفير من داخل المقاهي ,ما يهمنا

هنا ليس المقارنة بين الدربي والكلاسيكو بوجه خاص ,بل سنتحدث عن الجمهور او للاعب رقم 12 كما يحلو للبعض ان

يسميه .

هذااللاعب الذي يعكس المستوى الفكري والفرجوي مهما كانت أهمية المباراة حتى ولو كانت نهاية كأس للعالم ,فالاوربيون

والذين لا يبعدون عنا سوى أربعة عشر كلومترا لا ينزعون الكراسي من اماكنها ولا يكسرون زجاج الحافلات والسيارات

ولايرمون القنينات في الملعب والطريق العام ولا يصعدون فوق سطح الحافلة الشمطاء ولا تصبح لديهم عقدة الخصم ولا

هستيريا الالوان ,في الدار البيضاء يصبح مشجعوا الرجاء كالثيران عندما يرون اللون الاحمر والعكس بالنسبة للوداديين مع

الاخضر ويبقى الاشكال قائما كل ديربي والاسئلة التي تطرح ,مالذي يجعل هؤلاء الشباب يكسرون الكراسي وينتزعونها من

اماكنها مع العلم ان الجميع يستعملها وحتى الذين يكسرونها جلسوا فوقها قبل لحظات وسيجلسون فوقها غدا (اي تخلف هذا)

فالجميع يستفيد منها لانها ملك عام ولماذا يتحول الشارع المحادي للملعب الى فوضى عارمة لمجرد هزيمة الرجاء او الوداد .


الأمــــــــــــــــــر أكبر من مجرد دربي عابر وروح رياضية ,المــسألة معقــــدة فعلا وتحتاج الى تدخل نفساني عاجل وانا

أقترح على المسؤولين في وزارة التعليم اضافة مادة احترام الاماكن العامة واحترام الخصم بروح رياضية مع العلم ان الخصمين

هنا" بيضاوة" ومغاربة كمــــــــا أقترح على المسؤولين على قطاع السمعي البصري اعداد وتقديم برنامج يمكن تسميته

"كيف تشاهد مباراة في كرة القدم"او ربما "كيف تشاهدالدربي بدون توتر"حتى نلملم ولو جزء ا من مشهدنا الرياضي الباهت

وايضا نلملم نفسية هؤلاء المراهقين والظاهر انها تدهورت لسبب او لآخر ,وليس الدربي الا قناع يخفي الشباب البيضاوي

غضبهم خلفه واللـــــــــــــــــــــــــه أعــــــــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــــــــــــم.

الخميس، أكتوبر 18، 2007

وجهة نظر







انتهت الانتخابات التشريعية وأسفرت عن نتائج وسقط اشخاص ونجح اخرون وحتى بعض الوزراء المشهورين لم

يحالفهم الحظ ,في الحصول على مقعد.وتشكلت الحكومة بعد أسابيع ’ملفات كبيرة تنتظر الحكومة الجديدة ,البطالةومشكل

السكن والامية وحقوق اانسان والتعليم.... هل ستستطيع الحكومة الحالية فعلا أن تصنع الحدث ؟الله أعلم.

نعود قليلا الى منطقة احمر ودائرة اسفي الجنوبي والتي فاز فيها أربعة ابرزهم د محمد كاريم عن الاستقلال, كريم كان

ينتمي الى جبهة القوى في الانتخابات السابقة لكنه ارتحل ففاز ,الفائز الثاني احمد العجلي عن الحزب العمالي وفاز

رشيد المحب عن الحزب الديموقراطي وفاز نائب رابع عن الاتحاد الاشتراكي , ولعل ابرز الخاسرين هو عبد الكبير بن


زوينة مرشح حزب التجمع الوطني للاحرار والذي دأب على الفوز منذ بداية التناوب.

التغيير الذي حصل في ميرفولوجيا الخريطةالسياسية في هذه المنطقةيؤكد بعض الخروقات التي كانت سائدة في

الدورات السابقة بمعنى أننا لكي نصنع ديمقراطية خاصة بنا ينبغي حضور مراقبين دوليين وجمعيات ,هل من الصعب

علينا ان نصنع مستقبلنا بايدينا وبشفافية ؟.

في دائرة آسفي الجنوبي ترشح مرشحون جدد هذه الدورة لكنهم لم يفلحوا في اقناع الشباب وحتى الذين اختبأواخلف

مسميات من المجتمع المدني متحدثين عن جمعيات للطفولة والمرأة والتنمية والبيئة...وكأن الاسماء هذه لا يفرج عنها

الا في الحملات الانتخابية وهذا تقليد متخلف بعض الشيء ,لأن الناس اصبحت لديهم حاسة ضد الكذب وكل تقليد خارج

الملموس لن يجدي شيئا ,لأن العمل على مساعدة الناس سواء اكان جمعويا ام فرديا لا يكون في ظرف معين ومرتبط

بغرض خاص بل هو مقترن بنبل الانسان وقناعاته بهذا العمل ,انسان يحمل على عاتقه عبء التغيير ويجب عليه ان

يناضل من اجله طوال حياته وان لا ينتظر عطاءا من أحد او مقعدا داخل القبة البرلمانية .

ان ما تعانيه هذه المنطقة من تخلف اجتماعي واقتصادي واضح وضوح الشمس في رابعة النهار ,وسنرى ونتابع خلال

الخمس سنوات القادمة ماذا سيفعلون وكيف سيفكرون لحل بعض الملفات العالقة هنا وسنرى الوعود الشفوية

والمكتوبة التي تناثرت على ازقة وشوارع المنطقة ودواويرها طيلة خمسة عشر يوما ذاك الشهر وكيف سيتعامل هؤلاء

الرجال الأربعة مع الطموحات والاكراهات والامنيات . والى ان نلتقي لكم مني خالص التحيات .

الأحد، شتنبر 16، 2007

RAMADAN KARIM


SANTAKALAM FY LHADITH INSHALAH WA SANTROK ESSIASSA 9ALILAN 3ALA AN NA3OD BA3DA L3ID INSHALAH WA L3AWD AHAMADO
KOLA 3AMIN ANTOM BIKHAYR

الخميس، غشت 30، 2007

الشارع الطويل


كنت أمشي في مدينة ما في الشارع الطويل والسما بتبكي علي والناي الحزين على رأي العندليب ,كنت ماشي وأنا أبكي على

بلدي ومن حقي ان ابكي عليها ,ابكي على الشارع المسكين الذي يخجل ان يتكلم ,فالناس في الغرب من الكرة الأرضية يختزلون

ديمقراطيتهم في حزب او حزبين هذا اولا ونحن يفرخ الحزب عندنا أحزابا , حتى اني لم اتمكن من استيعاب جميع الرموزوأنا

شخص درس في الجامعة فماذا عن الذين لم يدرسوا قط حقا الأمر صعب ,والناس هناك ينظفون شوارعهم ويضعون قوانين

صارمة وزاجرة للحفاظ عليها بصورة واضحة ثانيا ونحن أغرقنا الشوارع اوراقا ورموزا وصو را وتخيلوا معي مقهى في

حي شعبي نفترض ان به 100شخص والناس ياخذون اكثر من ورقة لنسلم ان كل شخص سيأخذ3 نسخ لرمز ما هنا لدينا 300

نسخة لرمز واحد فاذا اضفنا 32 رمزا الاخرى سيصبح المقهى مليئ بالاف الاوراق وهلم جرا ,كان على المرشحين التعاقد مع

احدى الشركات المتخصصة حتى لا يتكرر المشهد ككل حملة لأن الناس يرمون الاوراق بعد رؤيتها مباشرة .

ان خمسة عشر يوما من الحملة الانتخابية ستغرق الشوارع بالاوراق الكثيرة والرموز المختلفة والصور الجميلة لمرشحينا
الذين يتفق أغلبهم على الظهور بلباس غربي انيق تؤثثه الاقمصة البيضاء ورابطات العنق ذات الالوان الزاهية

وأنا أتسآل هنا هل هناك علاقة بين الزي والمواطنة لأن التقاليد تعبير عن ا لمواطنة واذا كان الجواب ايجابيا ,فما محل ال

لباس المغربي من الاعراب في جملة هذه الصور التي تدعو الى حملة والحملة تدعو الى انتخاب مرشحين من اجل التغيير الى

أحسن طبعا, الى ديمقراطية مغربية في كل مناحي الحياة التي يعيشها الانسان من تغطية صحية واجتماعية وتعليمية وعلمية عملية, الديمقراطية فعل وليست لباساو عطور ورابطات عنق ذات ماركات عالمية ,المهم واصلت المسير في الشارع الطويل

وانا أتابع ما يجري في المقاهي و في الاسواق حيث الباعة المتجولون وحيث الشعارات و صراع المواويل فمن يصيح على

التفاح ومن يصيح لأجل الخيار ومن يصيح على البطيخ ومن يصيح لأجل الموز ...فمن يبيع بدرهم ومن يبيع بدرهمين ومن

يرفع صوته ومن يخفضه وبين من يقول انها سلعة محلية ومن يقول انها مستوردة وتوالت المنافسة بين الباعة بحت حناجر

وضاعت اصوات وتاهت اشعاري عن الحب العذري داخل السوق ولم اعد أقوى على تنضيد القوافي ,وتشتت الافكار وتذكرت اني كنت على موعد مع صديقي في المقهى التي وجدتها مليئة بالاشخاص فظننت اني اخطأت العنوان ,لكن تبين لي اني اليوم لن

أشرب قهوتي المفضلة في قهوتي ,ويجب علي أن اصبر اكثر من اسبوع حتى تختفي الاوراق ويختفي الاشخاص وتختفي

الصور والرموز تماما ويعود الهدوء الى المدينة كي اتمكن من سماع العصافير تزقزق والبلابل تشدو واستمع الى الاخبار في هدوء ويهطل المطر ويعود الشارع الطويل مبتسما كما كان في ايام الخريف تؤثثه اوراق الشجر التي حلت محلها أوراق البشر.

الجمعة، غشت 24، 2007

وابتدى المشوار

ابتدأت رسميا الحملة للانتخابات التشريعية المغربية وسنشهد هذا العام تشويقا هوليوديا مغربيا
خصوصا والحكومة دخلت هي ايضا ب 11 وزيرا لكي تلعب الكل للكل ’في الحقيقة كنت اتابع الحملات بشوق خصوصا في المدن الشبه قروية حيث الصراع القبلي على اشده ووعود البلاغي وورقة 100 درهم
ويختلط الجهل المركب بال جهل السياسي وغياب الامانة .
33 حزبا و33 رمزا غريبا كلهم جاؤ ليمثلو المغرب في هذا العرس السياسي
سنتابع من كثب الحملة وسنوافيكم بالتفاصيل لكن السؤال هو هل سنجد الديمقراطية مختبئة من بين هذه 33 رمزا ؟الله :أعلم

الأحد، يوليوز 29، 2007

القصيدةفي عطلة


أعزاءي قراء القصيدة سنتوقف قليلا خلال تموز واغسطس استعدادا لانتخابات ايلول القادم والتي على ما يبدو بدأت الاحزاب السياسية تقوم بالحركات التسخينية للعب الجولة الاخيرة من اللعبة السياسية لهذا العام حيث بدأت بوادر هنا وهناك وبدانا نرى وجوها غابت ردحا من
الزمن وخطبا كانت تاوية في تنايا كتب المقررات المدرسية التي تلاميدها منشغلون بقضاء العطلة
طاقم ومراسلي القصيدةيتمنون لكم عطلة ممتعة وكل عام انتم بالف خير وعلى خير تذهبون وعليه تؤبو ن

الثلاثاء، يوليوز 10، 2007

الشاعر في عطلة


انا الان بعيد عن العاصمة بمئات الكيلو مترات في الشمال الشرقي للمملكة لدى سأتوقف
عن التدوين قليلا استعدادا لبداية الموسم القادم ولا أخفيكم سرا أن هدي المنطقة رائعة

الاثنين، يونيو 11، 2007

عدد خاص بالذ كرى الاربعين لنكسة 67


بداية المعركة







الكل يتدكر هزيمة 5 يونيو 67 والتي كان لها ارتباط بتحالفات 56 او مايعرف بالعدوان التلاتي على مصر من طرف انجلترا وفرنسا واسرائيل وكان لهدا العدوان تأثير كبير على الوحدة العربية
في هدا العدد نقدم لكم وتائق نادرة وبعض ماكتب في اللحظات الحاسمة من الحقبة قبل وبعد النكسة
صور ماخوذة من مدونة الوعي المصري

الثلاثاء، يونيو 05، 2007

الرهان العجيب


حسب اخر الاحصائيات فان عدد المغاربة الذين يقرأون الصحف لايتجاوز 13 في الالف هل هي حمى العزوف عن القراءة؟قياسا على حمى السياسة ومع الاسف لا يوجد تخصص طبي في علاج هذا النوع من الحمى,كما أن ارتفاع نسبة الامية التي تصل الى 53في المية وتزداد ارتفاعا في العالم القروي
وتطمع وزارة التربية الى تخفيض النسبة الى 35 في المية بحلول 2010 والى 20 في المية على المدى المتوسط ويهدف برنامج الحكومة الى استهداف الفئات العمرية التي تتراوح بين 15 و 45 سنة وتبلغ الا مية في صفوف النساء حوالي 62 في المية ويسعى المغرب والذي لا يبعد عن اوربا سوى ب14 كلومترا مند الاستقلال للتغلب على هذه الآفة الخطيرة لكن الغريب هو أن جل الاحزاب المغربية المتنافسة على انتخابات 2007 تراهن على هذه النسبة من الاميين وحتى النسبة المتبقية اغلبهم لم يتجاوز الابتدائي وأكثرهم من المرشحين ورؤساء الجماعات.فالاحزاب لم تنجح في وضع برنامج حقيقي لمحو الامية
وتأتي الان لتخبرنا انها عازمه على الانتقال. يأتي رهان الاحزاب هذا بعد عزوف المثقفين عن التسجيل في الانتخابات وهذا العزوف اذا دل على شيئ فانما يدل على انعدام الثقة
بين الناخب والمنتخب بين السائل والمسؤول .فأين هي اذا برامج الحكومة في محو الامية واين هي برامج الاحزاب؟ التي غدا بعضها يستعين بفنانين خاسرين من أجل جلب الناس فأي ناس يريدون
هل اختزلت الاحزاب وظيفتها في تنظيم الموائد والمهرجانات وترشيح مالين الشكاير العامرة والرؤوس الفارغة طبعا ام ماذا؟نتمنى ان نرى يوما سياسيين صرحاء مع أنفسهم اولا ثم مع منتخبيهم انا اخجل من نفسي لو كنت مكان رئيس جماعة او مرشح امي لا يستحيي من التبجح أنه الريس *اذا سأله احد او دعي الى وليمة غريبة لحملة أغرب لحزب غريب كل هم أصحابه هو ملأ *جيوبهم وبطونهم بما لذمن اطباق غريبة-الحلوى المعروفة- مادمنا نتحدث عن الغرابة في هذا الزمن المتعب بالفواتير
ودمتم